بحث









مخطوطات مدفونة

عبدالوهاب السيد الرفاعي

KWD 5.000

KWD 5.000

مجموعة قصصية يحتويها الغموض والاثارة والتشويق والنهايات الغير متوقعة
 

رسالة من هارفرد

مريم الزرعوني

KWD 3.250

KWD 3.250

عند حلول الربيع تشرق الشمس وتغمر الارض بدفئها فتتفتح البراعم المكورة الصغيرة لتصبح زهرات يانعة ثم تتحول الى زجاجات عطر. وهنا ستأخذنا علياء في رحلة مليئة بالاثارة والتحديات .....

بذلة الغوص والفراشة

جون دومينيك بوبي

KWD 2.500

KWD 2.500


من حيث ينتهي المـُتاح، يبدأ الإبداع، والأنفس الحرّة وإن غدت جثثًا، قادرةٌ على الطيران. درسان عميقان من رواية لم تكلّف نفسها عناء الوعظ والإرشاد، فكلّ ما فعله الكاتب أن أصرّ على الحياة، ولمثل تلك المهمّة يكفي أنف ورئة للتنفّس، وبلعوم لتلقّي الغذاء، ورمش عين يُسرى لباقي الأدوار! نعم برمش العين ذاك أبقى جون دومينيك بوبي على صِلته بالعالم كاملةً مُبتكرًا طريقةً في التواصل هي الترجمة الحيّة لكلمة «إرادة» أمّا مضمون السرد فذهاب وإياب بين أمسٍ قادرٍ وحاضرٍ كسيحٍ، وبين خارجٍ يُرى، وداخلٍ يَرَى، ولا رابط بين فصل وآخر، أو حكاية وأخرى سوى أنّ كُلاًّ منها قد شغلت حيّزاً من الذاكرة والوجدان، فعند الفقد لا يبقى من فرق بين التافه والمهمّ، لكلٍّ من الاشتهاءٍ نصيب. والرواية ككلّ الأعمال الكُبرى نبش في أسئلة الماهية وثنائيّة الجوهر والعَرَض، حتى وإن توسّلت بالفكاهة القاتمة بل لعلّها ما أفلحت إلّا لذلك، أوَليست روح الكاتب الخُلّبُ هي المعادل الموضوعي للفكاهةِ وخفّتِها الأشبه بالفراشة، وَجسدُه المأزق هو بذلة غوصه الضاغطة والقتامة لونُها واقعاً ومجازاً؟

شجرتي شجرة البرتقال الرائعة

خوسيه ماورو

KWD 4.000

KWD 4.000

من هذا الطفل الذي يناديه الجميع بالشيطان الصغير ويصفونه بقط المزاريب؟ وأي طفل هذا الذي يحمل في قلبه عصفورا يغني؟
"شجرتي شجرة البرتقال الرائعة" للكاتب خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس عمل يدرس في المدارس البرازيلية وينصح الأساتذة في المعاهد الفرنسية طلبتهم بقراءته... إنه عمل مؤثر وإنساني على لسان شاعر طفل لم يتجاوز عمره خمس سنوات... عمل لا يروي حكاية خرافية ولا أحلام الصغار في البرازيل فحسب، بل يروي مغامرات الكاتب في طفولته، مغامرات الطفل الذي تعلم القراءة في سن الرابعة دون معلم، الطفل الذي يحمل في قلبه عصفورا وفي رأسه شيطانا يهمس له بأفكار توقعه في المتاعب مع الكبار... هذه رواية عذبة عذوبة نسغ ثمرة برتقال حلوة... رواية إنسانية تصف البراءة التي يمكن لقلب طفل أن يحملها، وتعرفنا إلى روح الشاعر الفطرية... حكاية طفل يحمل دماء سكان البرازيل الأصليين، طفل يسرق كل صباح من حديقة أحد الأثرياء زهرة لأجل معلمته... وهو يتساءل بمنتهى البراءة: ألم يمنح الله الزهور لكل الناس؟"

شحاذو المعجزات

قسطنطين جورجيو

KWD 4.000

KWD 4.000

حين تنتهي من هذه الرواية لن تفكر في شيء غير تحسس كل الأماكن الموجعة فيك، تحسس ما كان مخدرا واستيقظ فجأة ليذكرك بما سلب منك بإسم التقدم والرقي والحداثة.. إنها رواية تشييع الإنسان إلى مثواه الأخير بعد أن تغلقت في وجهه كل أبواب الخلاص وصار نهبا لرياح الإيديولوجيا والتصنيفات القاتلة. رواية لا تقل خطورة عن (الساعة الخامسة والعشرون) العمل الأشهر لقسطنطين جيورجيو، تضعنا وجها لوجه أمام الفكر الشرس الطاعن في القسوة والمغالي في اضطهاد الفرد. ما الذي يدفع السود في هذه الرواية إلى تسول المعجزات؟

السود عاجزون عن الإيمان بأي شيء. ولكنهم بشر ويجب أن يؤمنوا بشيء ما. ومن بين الأشياء المرئية كلها لا وجود لما يستحق ثقتهم. لذلك ينتظرون المعجزات. هم لا يؤمنون بالمعجزات لأنهم سذج أو أغبياء. بل لأنهم يائسون. ولا رجاء لهم في غيرها

مانديل بائع الكتب القديمة

ستيفان زفايغ

KWD 2.000

KWD 2.000

في هاتين القصتين يرسم زفايغ بلغة الفن أثر الحرب حتى في من لم يشارك فيها من خلال شخصيتين فريتين كلتاهما حبيسة عالم خاص بها وحدها

السر الحارق

ستيفان زفايغ

KWD 2.000

KWD 2.000


حين يقطع الحطّاب شجرةً ليتدفأ بها، لا يفكّر في العصفور الذي يحرمه دفء عشّه بين أغصانها، ولكنّه يشفق عليه إذ يراه مقرورًا يناجي وهجًا كاذبًا خلف نافذته. كذلك هو الإنسان مع أخيه الإنسان، لحظة تستبدّ يه شهوة التملّك وتتضخم فيه نرجسية الذات. حطّابٌ لا تصمد أمامه أصلب الأشجار، ولا هو يهتمّ بما يسقط من فراخ. 
لم يتوقف "ستيفان زفايغ" طوال مسيرته الإبداعية عن الحفر في باطن الذات الإنسانية ومكاشفة أدقّ خفاياها وأعنف انفعالاتها. 
وبلا مواربة أو إيهام يضعنا أمام الحقيقة وهو يصوغها في روايته هذه (السرّ الحارق) على لسان طفلٍ في الثانية عشرة من عمره. 
تحوّلت هذه الرواية إلى فيلم سينمائي ثلاث مرّات، كانت الأاولى عام 1933، وحينها منتعت الحكومة النازية عرض الفيلم في الصالات الألمانية. ثمّ في عام 1977 ثمّ في عام 1988

رسالة من مجهولة

ستيفان زفايغ

KWD 2.000

KWD 2.000


كنت دوماً منبهرة بقوة هذا النص، بجماله اليائس، بعمقه ونضجه. هو قصة قلب ظل على أهبة الاستعداد للحب والموت، قلب لم يحده شيء كان يفنى ببراءة وإلهام، قصة قلب مشرق وهو يحكي، ويتعرى أمام رجل معشوق، حياة بأكملها. نرى الرواية تكبر أمام ناطرينا، وتتعلم الحب بكل اعتداد، بكل سرور، ثم نرى الجنون يتربص بها، ويصيبها إلى الأبد.

حينما كان فرويد والتحليل النفسي يبهران الناس كان زفايج يرسم ملاح حب مدمر يراقص الموت. فهو يقول لنا إننا لا نمتلك مطلقاً أي أحد، وإن العشق المفترس من جانب واحد يصيبنا بالجنون، ويقودنا إلى القبر..

في هذا الحب الميتافيزيقي العنيد من النقاء ما يجعله متيقظاً ممتعاً، مثل سر يهدئ من روع العاشقة وينشئها إنشاء. في هذا الحب صدى حميم يرجع في كل واحدة منها، زفرة عذبة مضنية رهيبة تقودنا إلى أشد شياطيننا انفلاتاً..

فحين لا نتعرف إلى أنفسنا لا يتعرف إلينا أحد.

(الممثلة الفرنسية إيلزا زيلبارستاين).

الخوف

ستيفان زفايغ

KWD 2.000

KWD 2.000


لقد استطاع زفايغ، بما له من قدرة على سبر أعماق النفس الإنسانية، أن يخلق عملا بالغ التشويق، يجعل القارئ يلهث مع البطلة، الساعية إلى حل يتمنع عليها، حتى صارت كالسائرة إلى حتفها بظلفها، منساقة وراء قدر غامض لا تعلم من سطره إلا حينما شارفت على وضع حد لحياتها اتقاء الفضيحة والعار.

إنها حكاية امرأة من داخل الوسط الأرستقراطي ملت حياة الرتابة فرامت المغامرة، وخلعت أغلالها، لتجد نفسها مكبلة بأغلال جديدة. وبين نداء الذات وسطوة المجتمع خيط مشدود على الهاوية تقف عليه البطلة مسكونة بالرعب وحيدة لا أحد يشاركها حالها غير زفايغ وهو يعاين هشاشة الإنسان وتقلباته.

في هذه القصة، التي تحولت منذ العشرينيات إلى أفلام سينمائية عديدة، أشهرها من إخراج روبرتو روسليني وبطولة إنغريد برغمان، نجد الثيمات التي شغلت زفايغ، كالموت، والخوف من الفضيحة والعار، والاعتراف، والصفح. وكعادته يبرع زفايغ في تصوير ما يعتمل في النفس من ضرام تصويرا ينم عن سعة تجربة ونفاذ بصيرة

الأرض المنخفضة

جومبا لاهيري

KWD 5.500

KWD 5.500


الرواية تحلل علاقات الحب والإخلاص المعقدة. إنها قصة حب الأخوين كان حبًا نادرًا وإخلاصًا نادرًا، وفي الوقت نفسه، قصة فقدان وإحساس بالوحدة.

جومبا لاهيري كاتبة أمريكية هندية الأصل. لديها قدرة استثنائية على تقمّص الشخصيات، ويد بارعة في تفكيك الخيوط المتشابكة بدوافعهم الفردية وتواريخهم

ريشة طائر البجع

إيرينا بابنشيڤا

KWD 4.000

KWD 4.000

رواية البلغارية إيرينا بابنشيڤا، إحدى ألمع أسماء الرواية البلغارية الجديدة. ترجمت الرواية عن الإنكليزية أماني لازار وراجعها الترجمة ودققها منصور العمري.
الرواية هي قصة حب رومانسية يرويها صوتان مترابطان. أمٌ انتهى زواجها وتسعى لتجاوز الأزمة مستعينة بقدرتها 
 

واحدٌ، ولا أحد، ومِائة ألف

لويجي بيراندِلُّو

KWD 5.000

KWD 5.000

المدينةُ بعيدة. يبلغُني منها، أحياناً، في هدأةِ الغروب، صوتُ الأجراس. ولكنَّني لم أعد أسمعُ تلك الأجراس في داخلي الآن، وإنَّما من خارجٍ فحسب،- أسمعها ترنُّ حُبَّاً بذاتها، وربَّما كانت ترتعشُ محبورةً داخلَ تجاويفها المُرِنَّة، في سماءٍ زرقاءَ آسِرَةٍ ملأى بشمسٍ ساخنة وسطَ الصَّيحاتِ الحادَّةِ للسُّنونوات أو في قلب الرِّيح الغماميَّة، ثقيلةً جدَّاً، عاليةً جدَّاً، في أبراجها الأثيريَّة. أحدٌ ما يفكِّرُ في الموتِ؟ أحدٌ ما يصلِّي؟ لعلَّ هنالك مَنْ ما يزال في حاجةٍ إلى هذا، ولعلَّها تصنعُ لأجل ذلك إرناناتِها. أنا لم أعد في حاجةٍ إلى هذا، لأنَّني في كلِّ هُنيهةٍ أموت، وأولَدُ من جديدٍ ومن دون ذكريات: حيَّاً ومكتملاً، لا داخلَ كينونتي بعد الآن، ولكنْ، في كلِّ شيءٍ خارجَها.