بحث









النداء الاخير

ربى يونس

KWD 2.500

KWD 2.500

ما يميز تجربة ربى يونس في مجموعنها الاولى هذة - النداء الاخير - هو رصانة البناء القصصي وتماسكه فالقصة ليست مغامرة شكلية مجانية بل هي وعي بقواعد الفن واستثمار مناسب لهذة القواعد بحيث تؤدي الوظيفة على نحو بالغ الهدوء ودون ضجيج او افتعال او استعراض.

بحر سارة

موضي الطويل

KWD 2.500

KWD 2.500

رواية:

وسط عدد كبير من الاعمال الروائية الشبابية المتعجلة التي تفتقر للشروط الفنية اللازمة لجنس الرواية تبرز الكاتبة الكويتية الشابة موضي الطويل، بموهبة واضحة لتقدم بلغة سلسة ومتقنة وبجملة موحية روايتها الاولى - بحر سارة - جاعلة من القضايا المتفاعلة على ساحة الشأن الاجتماعي الكويتي حكاية لاحداث روايتها..

ارغبك قربا

عبدالرحمن الموسوي

KWD 5.500

KWD 5.500

أيّ أن القلب لم يعد قادراً على السكات أكثر.
هُنا حيثُ أوقعني القدر, وجعلني أدفن حكايتك سراً بداخلي …
تعاملني كما الواجب فقط, وليس كما يطمح به القلب ..
فأنا أحتاج من قلبك الالتفات نحوي قليلاً .. أتستطيع ذلك؟
خذّك إليّ يا سيدي الممنوع واترك الصدّ يصنع في أوجه الغير حكاية ..
مؤلم أن أشرّع قلبي في انتظارك ولا تأتيته.
تعبت من قتل مستقبلاً يحبني لأجل حاضراً يتعبني ..
فليس هناك ما يؤلم القلب بقدر انتظارك لحكاية حبٍ لم تبدأ, ولا تعرف متى تحين, وهل حقاً ستولد حيث تعيشها كما ترغب؟ 

محطم القارب

ها جين

KWD 6.000

KWD 6.000

رواية نقدية جميلة من اكثر الكتب المثيرة للجدل حول الابعاد الاخلاقية للصحافة المعاصرة

الواشنطون بوست

مسلية وتشحذ الفكر على حد سواء وهي وسيلة نقل قوية لحقائق عصرنا الحالي

صحيفة بوسطن غلوب

الشياطين 2/1

دوستويفسكي

KWD 9.000

KWD 9.000

ضللنا الطريق فما عسانا فاعلين؟
الشيطان يجرّنا هنا وهناك
ويديرنا إلى كل الجهات
بهذه الأبيات من بوشكين، وبمقطع من انجيل لوقا عن الشياطين التي دخلت في الخنازير يفتتح دوستويفسكي روايته التي يعطيها عنوان "الشياطين".  

قدرك غدراً

عبدالرحمن الموسوي

KWD 3.000

KWD 3.000

في خفاء ما ..

ستدرك جيدا انك اثقلت قلبي حبا حتى منحتك قدرا لا مثيل له..

وفي هيام ما..

اسديتني غدرا لا استطيع من خلاله التحرك والمضي..

اقصاب في مهب الريح

غراتسيا ديليدا

KWD 3.000

KWD 3.000

غراتسيا ديليدا (1871 - 1936) روائية وشاعرة ومؤلفة مسرحية اشتهرت بخصوبة إنتاجها الأدبى، ذاع صيتها فى إيطاليا وفى أنحاء العالم، حتى أنها أصبحت فى عام 1926 ثانى امرأة فى العالم تحصل على جائزة نوبل للآداب، وذلك تقديرا لأدبها الذى أبرز بشكل متميز مثلا سامية وقدرة على تصوير واقع الحياة والإنسان بعمق وحرارة.

وقد جاء فى سياق خطاب تقديم جائزة نوبل للآداب لها: نجد فى روايات غراتسيا ديليدا أكثر مما نجد فى غيرها وحدة فريدة بين الإنسان والطبيعة. حتى قد يمكن للمرء أن يقول إن البشر فى رواياتها هم نوع نباتى ينمو فى تراب جزيرة سردينيا.

أكثر أبطالها هم فى حالون بسطاء بدائيو المشاعر والأفكار، لكنهم يتحلون بشىء كثير من عظمة بناء الطبيعة فى سردينيا. بل إن بعضهم يضاهى فى الضخامة عمالة بعض شخصيات العهد القديم.

من الممكن القول إن غراتسيا ديليدا لم تعرف العالم فقط بسردينيا، بل عرفت بها أيضا بلدها إيطاليا. لقد صورت هذه الجزيرة المجهولة وأبرزتها كأرض أساطير وخرافات، كما قالت هى ذات مرة.

ولدت غراتسيا ديليدا لتكتب، وأصبحت فى الحال نوعا من الطفلة المعجزة، لم تكن تعرف لهجة منطقتها، ولم تدرس الابتدائية مثل غيرها من كثير من بنات الريف الإيطالى فى ذلك الحين، لكنها تمكنت من تعليم الإيطالية، وهى لغة بلدها، بل والفرنسية والإنجليزية.

الثلج الحار

يوري بونداريف

KWD 4.500

KWD 4.500

حين نَشر يوري بونداريف (1924) عمله الروائي"الثلج الحار"عام 1969، كان يقدّم صورة لم يعرفها العالم لمعركة ستالينغراد. بانوراما من داخل صفوف الجنود، لا تشبه الحكايات الأسطورية الضخمة والعامة، التي كتبها المؤرخون لأغراض سياسية أو ترويجية لبروباغاندا ما.
أتت الرواية، لتكون عبارة عن نتف مركّبة من يوميات الطريق إلى ستالينغراد والانخراط في المعركة، على أرضية سردية أدبية، تلتفت بكثير من الاهتمام إلى العمق الإنساني للشخصيات، العسكرية بمجملها.
لكن تجربة الفتى بونداريف في ستالينغراد لن تشكل مادةً لأول أعماله الأدبية. فبعد الحرب، سيتجه إلى دراسة الأدب في"معهد غوركي"، لينشر مجموعة قصصية عام 1953 بعنوان"على ضفة النهر الكبير"، فتكون أول إصداراته الأدبية. ويتفق النقاد على أنها أفضل ما كتب بونداريف. لقد كان واحداً ممن يمثلون تياراً جديداً في الكتابة الروسية بعد الحرب.

هدم

توم كريستينسن

KWD 6.500

KWD 6.500

لقد عشتُ ليوم وليلة مع ياستراو والآخرين، لكن رفقتي لهم انتهت الآن، وها أنا أجلس مريضاً بشوقي للمزيد منهم. أشعر بفراغ كبير حقّاً بانتهائها.
لا أدري إن كنتُ قد أُخِذتُ يوماً بكتاب ما في حياتي، وزوجتي شهدتْ كيف كنتُ أقرأ - أقرأ وأستشهد - وهي قد شرعت بقراءتها الآن. عمل عبقري عظيم. أرجو منكَ أن تتقبّل منّي خالص التهنئة. لديّ كُتُبي، ولا ينقص العالم كُتُبٌ، ولكنْ، عليّ الآن أن أتواضع، فلا كتاب مثل كتابكَ.

لعلها مزحة

صالحة عبيد

KWD 4.000

KWD 4.000

 

تتقاطع في الرواية شخصيتان رئيسيتان " مسلّم" العجوز المصاب بخدش غامض، تحاول أن تفك غموضه "ميرة" الفتاة الجارة في حي تكاد كل البيوت فيه أن تكون بيتاً واحداً، ومن هنا تذهب تلك الشخوص في رحلة زمانية ومكانية، تستقصي أحوال المكان والإنسان الإماراتيين وتحولاتهما في فترة زمنية تمتد منذ ثلاثينيات القرن العشرين وصولا إلى الألفية الثالثة. كل شخصية من الشخوص الرئيسية قد تكون في مضمونها تعبيرا عن شكل لجيلين متقابلين عاشا في تلك الفترة وتماسا معا على الرغم من التغير الشمولي في مستوى الآمال والأفكار لكل منهما.

فكر في غدا اثناء المعركة

خابيير مارياس

KWD 6.000

KWD 6.000

رواية "فكّر فيَّ غداً أثناء المعركة" للكاتب والروائي الإسباني "خابيير ماريّاس" وترجمة علي إبراهيم الأشقر. وقد أُخذ عنوان هذه الرواية من مسرحية ريتشارد الثالث لشكسبير، حيث تحل لعنة شبح الملكة آنّا على الملك الذي قتلها. لكن أحداث الرواية تدور في مدريد، وفي أيامنا هذه. وعلى لسان فيكتور فرانش، كاتب سيناريو للسينما والتلفزيون، ويترزق من كتابة المقالات له ولغيره. يتعرف فيكتور على مارتا. امرأة متزوجة تدعوه إلى بيتها حين يسافر زوجها إلى لندن للعمل. بعد أن ينام ابنها وبعد أولى القبلات بينهما، تصاب مارتا بوعكة صحية مفاجأة لتموت بعدها خلال دقائق بين ذراعي فيكتور. 

يهرب ولكنه يظل عالقا في خيوط تتشابك مع حياة (لا عشيقته)، وأسير اكتشاف ماضيها، فيقرر اكتشافه ويمضي في متاهة من الأسرار لتتكشف له تدريجيا حالات لا تصدق وشخصيات تبدو غير واقعية، ولا أحد يبدو ما هو عليه.

الرواية هي رحلة تنقيب في أسرار القلب البشري، مليئة بالمفاجآت والدراما والانعطافات. وماريّاس بارع في المقارنة والتفصيل، أكثر من الصحافة الصفراء، ليظهر لنا الجانب الآخر من الحياة، الخفي والمتنكر. يقص علينا الخداع مُظهرا آلية حركته. باختصار تُرينا هذه الرواية الواقع الوهمي الذي غرقنا فيه.

الندبة

بروس لاوري

KWD 4.000

KWD 4.000

عندما فرغت من قراءة هذه الرّواية الفرنسية تساءلت في نفسي عمّا إذا كان سرّ الرّواية الجيّدة والخالدة يكمن في النّهاية المأساوية. إنها رواية جيدة بحق .
في الحقيقة لم أستطع النّوم ليلة انتهيت من قراءة هذا الكتاب فلقد كان الحدث الأخير ليس مؤلما فحسب بل مفاجئا فالقارئ لم يكن ليتوقع موت الصّغير”بوبي” والنهايات الحزينة المفاجئة ٲشدّ ٳيلاما من النهايات الحزينة المتوقّعة. ربما كان العنوان لعنة تلاحق الشّخصيات إلى نهاية الكتاب .
هو عنوان الرّواية باللغة الفرنسية ويعني النّٙدْبة وهي ٲثر الجرح الباقي على الجلد. « La Cicatrice »
تـمّ تأليف هذا الكتاب سنة 1960 وحاز على جائزتين مرموقتين مثل جائزة الأكاديمية الفرنسية للروايةٙ ويحكي لنا الرّوائي الأمريكي ” بروس لاوري ” الذي اعتاد ان يكتب قصصه باللغة الفرنسية ٙ قصّة ” جاف ” وهو طفل يبلغ ثلاثة عشر عاما يحمل نٙدبة على شفته العليا كانت سببا في ألمه ووحدته .لم يكن “جاف” بالنسبة لأقرانه في المدرسة طفلا يختلف عنهم بل كان مدعاة للسّخرية و الاشمئزاز و رمزا للشر فكانوا ينادونه ب” الشفة الكبيرة” بدلا عن اسمه .
تبدأ رحلة “جاف” الحقيقية مع المعاناة بعد سرقته للطّوابع البريدية الخاصّة بصديقه الوحيد وحارسه الأمين «ويلي”. فتحوّل “جاف” من صاحب الشفة الكبرى إلى سارقٙ ولقد تمخض حدث السرقة عن أحداث أخرى ذات أهمية كبرى حتى وٳن كان الحيز الزمني الذي احتلته وجيزا جدا إذ خسر “جاف” “ويلي” صديقه الوحيد والذي بفضله أصبح رفاقه في المدرسة يعاملونه معاملة جيّدة ، وبخسارة صداقته عاد هؤلاء إلى الإساءة إليه وتحولت المدرسة إلى مكان تفوح منه الكراهية و العنصرية أعزتها معلمتهم الآنسة “مارتال” إلى عدم قدرة “جاف ” على التأقلم مع رفاقه في حين يعتقد جاف أن ما يتعرض إليه من إساءة في مدرسته يعود إلى خوف معلمته من أولياء تلاميذها الأثرياء و خشيتها من فقدان منصبها . وٳلى جانب الإساءة المعنوية ،كان جاف أيضا عرضة إلى العنف الجسدي ورغم روح الحب والتآلف التي كانت تعم بيت “جاف” فلقد ٲخفقا والداه في التخفيف عنه وذلك لعدم معرفتهما السبب الحقيقي وراء تغيره المفاجئ إذ أصبح هذا الأخير عنيفا و نزقا خاصة تجاه أخيه الصغير” بوبي” الذي كان يحاول دائما أن يسريّ عليه بتقديم الهدايا له .