الاخوه كارامازوف

دوستويفسكي

KWD 13.150

KWD 13.150

في عالم ديستوفسكي يتصارع الرحمن مع الشيطان > والخير مع الشر > والحقيقة مع الزيف < وكل ذلك في نفس الانسان < هكذا هو الامر في الارض وفي السماء .. اليوم ومنذ الف عام .
ديمتري ضابط شاب ليس مميزاً بل على العكس طائش ، زير نساء يقامر ويبذر أمول هي امانة عنده .. ولكن مع ذلك يعذبه ضميره ، يريد اعادة هذه الاموال وامله معقود على والده ، والوالد الذي يعيش على هواه ، لن يعطيه ما يريد .
لكن يالهذا الشقي ! ففي هذا العربيد تحيا روح تعذبه وتمزقه ، وهو يقول مخاطباً أخاه النقي الورع " اليوشا" : رهيبٌ مصير الانسان شدسدةٌ آلامه ألا فالأكن ملعوناً منحطاً سافلاً، ولكنني لذن اتبعت الشيطان يا رب ، فإنني أظل ابنك ، وأحبك ، وفي نفسي رغبة ارضائك "
وهذا حال الأخ الثالث " الكسي " ، الذي يعيش ذلك الصراع والقلق بين صورة براقة في الخارج ومظلمة في الداخل .
ان قراءة ديستوفسكي تتطلب الانصات والتأمل .. وذلك من أجل الدخول الى الروعة الكمانة في اعماق الواقع ، وفي اعماق نماذجه التي يقدمها في هذه الرواية .. انه يدفع الانسان لأن يميز بين الخير والشر مستلهماً حكم قلبه، ويرى انه من الأفضل أن نهب الله محبتنا أحراراً من أن ننصاع له عبيداً... .

المقامر

دوستويفسكي

KWD 3.200

KWD 3.200

'' يرتكب الانسان حماقات كثيرة في حياته ،،ليس لأنه أحمق بالضرورة ، بل ربما يدفع نفسه للحماقة رغماً عنه ''

KWD 4.000

كان إنتاج دوستويفسكي الإبداعي يقول آنذاك، ويقول الآن أيضا:ً إن روح الإنسان تتمرد، إن روح الانسان تحلم في البحث عن مخرج، وإنها بالأحرى تختار الموت عن أن توافق على أن تكون سلعة. إن إنتاج دوستويفسكي الإبداعي لا يتحدث فقط عن القلق المستديم لفنان مشبوب العاطفة، ولا يتحدث فقط عن الاحتجاج، وتحدِ عالم غير مقبول، بل يتحدث أيضاً عن بلبلته، وعن شكوك الباحث المعذبة، عن التناقضات التي لا يقوى أحد على حلها على انفراد. لقد حدس نيكراسوف، معاصر دوستويفسكي، في الثورة المقتربة القوة المحركة الوحيدة لروح العصر. وحاول دوستويفسكي أن ينظر من وراء روح العصر، باحثاً عن مثل خلفية نهائية خارج حدود الزمان. وإن مثل هذا الطرح الفضفاض الشامل للمسألة ما كان من الممكن، بالطبع، أن يقدم حله الفعلي العملي. ولكن العاطفة المشبوبة المعذبة التي طرح بها فناننا العبقري هذه المسألة تظل حيّة نابضة حتى اليوم، حيث ما يزال قائماً عالم العنف والمال الذي دنست فيه روح الإنسان، فهي تنزف.

مذلون ومهانون

دوستويفسكي

KWD 5.200

KWD 5.200

كتب دوستيوفسكي هذه الرواية عند عودته من السجن في المنفى فيمكن القول أنها جسر بين ما أنتجه من قصص في أيام الشباب وبين الأعمال الكبيرة التي كتبها من سن النضج، وقد ا ستقبل النقاد هذه الرواية الحافلة الصاخبة، استقلوها عند ظهورها استقبالاً متفاوتاً أشد التفاوت، فمنهم من تحمس لها أكبر الحماسة، ومنهم ظلمها أكبر الظلم، وكان دوستيوفسكي نفسه بين الذين ظلموها. “أنا أعلم حق العلم أن في كتابي هذا دمى كثيرة ليست كائنات إنسانية” وأضاف: “لم أدرك هذا طبعاً حين كنت في حمى العمل السريع ولم أكد أشعر به”, ويردد دوستيوفسكي ما قاله بعض النقاد في حق هذه الرواية من أنها بعيدة عن الواقع، ومن أنها مفككة بعض التفكك، فها وذا يقول في الاعتذار عن ذلك أنه كتبها في ظروف خاصة فرضت عليه أن يسرع في الكتابة ما أمكن الإسراع، لأن المجلة الناشئة التي شرع في إصدارها أخوه، وهي مجلة “الزمان”، كانت في حاجة إلى رواية تنشر في إعدادها المتسلسلة تباعاً، فلم يتسع وقته لبناء روايته البناء المحكم، ولا لصقلها الصقل الفني الذي يرضى عنه

KWD 4.200

شكّلت رواية "قرية ستيبّانتشيكوفو وسكّانها" عودة دوستويفسكي إلى الحياة الأدبية الروسية بعد قضاء عشر سنوات في سجن الأشغال الشاقة والمنفى.<br> يصف هذا العمل، الذي تتخلله دراما نفسية، ومؤامرات واحتيالات دنيئة، حياة هؤلاء  الأرستقراطيين الريفيين الذين يرثون قرية بكاملها ومن ثم يمتلكون "النفوس" التي تتألف منها. نجد هناك  الأشخاص العابرين، الطفيليين، خدم المنزل، الأسرة، الأم المستبدة، والمدعي الثقافة والزائف الحماس الديني، الذي يسيطر شيئاً فشيئاً على هؤلاء الأشخاص ويكشف لنا أنانية وظلم ووصولية مجتمع  اللامساواة  والمظاهر الكاذبة التي كان عليها المجتمع الروسي إبان القرن التاسع عشر. إنه نص حكائي ذكيّ، مُتقَن، ذو حبكة مدهشة، يتّسم بوصف دقيق ولمّاح للطبيعة البشرية؛ هذا الوصف الذي ميّز وخلّد أعمال هذا الكاتب العظيم التي ما زالت تُقرأ وتُقرأ إلى يومنا هذا. 

المراهق 1/2

دوستويفسكي

KWD 7.200

KWD 7.200

 
رواية "المراهق" تقدّم نموذجاً لشخصيّة "طالب" مراهق، بآماله وأوهامه المتعلقة بالحياة والثراء والحب، وتصف مشاعر الحبّ والكره، والإعتراف والإنكار التي يمرّ بها مراهق تجاه والديه وعائلته ومحيطه.
 
يتتبع دوستويفسكي الصراعات التي يعيشها المراهق أركادي في أجواء عائلته وأوضاعه الحياتية التي يسعى للتمرّد عليها، فيضع نصب عينيه العمل على أن يصبح غنياً كروتشيلد، وينكر عائلته التي يعتبر أنها قصّرت في حقّه، ويسعى لعلاقات مع طبقة الأغنياء والأمراء.
 
يقدم دوستويفسكي عبر هذه الشخصيّات نماذج إنسانيّة غنيّة كاشفاً عن أهوائها ونزواتها كما عن طيبتها وجمال روحها.
 
"إنك تحلم بحياة لها دويّ، تحلم أن تحرق لا أدري ماذا، وأن تمزّق لا أدري ماذاً، أن تسمو فوق روسيا كلها، أن تمرّ مرور سحابة ساطعة، أن تغرق العالم كله في الخوف والإعجاب، لذلك أرى من المفيد أن أحذّرك لأني أحمل لك عاطفة صادقة".
 
هذا هو المراهق كما يصفه دوستويفسكي على لسان والده

KWD 2.500

إيفان أندرييفيتش مقتنع أن زوجته تخونه، فهو مستعد لأي شيء ليباغتها: يتعقبها ويراقبها طوال ساعات، يتجسّس عليها ويفتح بريدها بحثاً عن دليل، يختبئ ويجعل من نفسه أضحوكة...
على الرغم من طرافتها، تعتبر قصة "زوجة رجل آخر وزوج تحت السرير" مرحلة مهمة في مسيرة دوستويفسكي، لأنها تكشف عن روح الدعابة الخاصة لديه، والمبثوثة في كل أعماله حتى الأكثر مأساوية منها.
تليها "رواية في تسع رسائل"، وهي تحفة من أدب التراسل، حيث أن صديقين، بيوتر إيفانوفيتش وإيفان بيتروفيتش، يتبادلان رسائل ترسم لنا شيئاً فشيئاً طبيعة العلاقة التي تربطهما. يبدأ الصديقان مراسلتهما بلهجة مهذبة ودودة، تفتر تدريجياً لتنتهي بتصرفات وتصريحات دنيئة واتهامات متبادلة بالخيانة الزوجية.
كتب دوستويفسكي هاتين القصتين في فترة شبابه، قبل اعتقاله وإرساله إلى سجن الأشغال الشاقة في سيبيريا عام 1849، وهما دون شك تمهدان الطريق للعمل المستقبلي الرائع لهذا الروائي العظيم والخبير الذي لا يُضاهى بالنفس البشرية.

مذكرات قبو

دوستويفسكي

KWD 2.500

KWD 2.500

في هذه الرواية يصف دستويفسكي العوالم الداخلية لانسان لا يجد لنفسه موقعا في كنف المجتمع,ومن ثم يأخذ في صب جام غضبه وحقده ومخاوفه انطلاقا من مسكنه المعتم الذي يقع في قبو ارضي على الطبيعة البشرية أن مأساة هذا الأنسان المهان والحقود هي ورغبته ووعيه في مستقبل افضل,وهي في الوقت ذاته ,ادراكه لاستحالة تحقيق ذلك ,اذا حتى حب ليزا له , وصفحها عنه,وهي تلك الفتاة التي ما فتىء يهينها ,حتى ذلك الحب الذي كان من الممكن ان يغير فيه شيئا , ويفتح له طريقا نحو حياة سعيدة , ظل بطلنا يرفضه, مفضلا الانزواء في قبوه,مسجون في كبريائه الجريحة ,وعزة نفسه المهانة,ونزعته الشريرة,وسخطه ومرارته… لقد اعتبرة رواية “مذكرات قيو” بتأثيرها البين على فكر بعض الكتاب الكبار , من قبل نيتشه وكافكا وكامو , واحدة من المؤلفات الوجودية الأولى.

المستذلون المهانون

دوستويفسكي

KWD 6.000

KWD 6.000

كتبت هذه الرواية عقب عودة دوستويفسكي من السجن في المنفى ونشرت للمره الاولى 1861 وتعد هذه الرواية حلقة انتقال بين كتابات المراهقة والشباب ومرحلة الكتب الناضجة التى اسست لاسم دوستويفسكي ككاتب كبير.

منزل الأموات

دوستويفسكي

KWD 3.500

KWD 3.500

يصف دوستويفسكي في هذا العمل المآسي والأحزان والآلام والأماني الضائعة التي قضاها في تلك الثكنة في ذاك المكان البعيد النائي من روسيا، بل كان كما يقول قد أصابه ( اهتياج اطلاعي ) فكان يتمعن في المساجين ويدرس حالتهم من نزواتهم وشرورهم وخيرهم حتى حركاتهم فيتوصل إلى أن يقول بشيء من الحذاقة والصبر ( إن في كل مكان أشرار، ولكن الأشرار أنفسهم يشتملون على خير! ومن يدري، فقد لا يكون هؤلاء الناس شرا من الآخرين الذين هم طلقاء أحرار..) وأضاف (..قلت ذلك لنفسي وأنا أهز رأسي متحيراً.! ولم أكن أدري إلى أية درجة كنت على حق! ) كان دوستويفسكي في منفاه متفكرا ومتعجباً من حال السجناء الذين يسميهم الشعب الروسي (عاثري الحظ )، وكيف لا يكون على هذه الحالة وهو الذي لم يفارقه الفكر والأدب لا قبل أن يسجن ولا بعده، بل أكاد أجزم أنه الوحيد من بين المئتي شخص المحشورين في ثكنات حقيرة، أقول الوحيد الذي كان على اطلاع واسع ومعرفة هائلة. وما كتبت هذا إلا من كثرة أسئلة السجناء التي يلقونها عليه حينما يلتقون به خلف الثكنات مع كلب السجن الوحيد بولو ، فيسألونه مثلا عن التقاء الوجهين من الأرض، أو يسألونه عن أمريكا، أو عن نابليون وعلاقته بمن قبله.

الأبله - الجزء 1/2

دوستويفسكي

KWD 8.000

KWD 8.000

رواية ""الأبله"" واحدة من أكثر النماذج تعبيراً عن قدرة دوستويفسكي على النظر في دواخل النفس الإنسانية فهذا ""الأبله"" هو أمير، من سلالة أمراء معروفة في تاريخ روسيا، لكن شخصيته ومسار حياته لا يشبهان أبداً أولئك الأمراء الذين يأمرون فيُطاعون. بل هو شخص طيّب بسيط، يمكن استدرار عاطفته والتأثير عليه بمجرّد إبداء الرقة أو التعبير عن الحاجة او الحزن أو الأسى... ولذلك يبدو ""أبله"" في نظر المجتمع.

""لماذا تخلق الطبيعة أفضل الناس لتسخّرَ منهم بعد ذلك؟...
أنا لم أفسد أحداً..لقد أردت أن أحيا لسعادة الناس جميعهم.. لإكتشاف الحقيقة ونشرها..
ماذا كانت النتيجة؟ لا شيء! كانت النتيجة أنكم تحتقرونني، هذا دليل على أنني أحمق"".

بهذه العبارات يتحدّث الأمير ميشكين عن نفسه، تلك النفس التي تبدو ضعيفة أما جبروت البشر، بلهاء أمام المكر، بسيطة أمام التفاخر، غيبة أمام الرياء، هشّة امام الظلم. ورائعة وقويّة وقادرة إزاء مشاعر الخير والحبّ والصداقة.

""الأبله"" واحد من نماذج دوستويفسكي الإنسانية العظيمة.

في قبوي

دوستويفسكي

KWD 2.700

KWD 2.700

في هذا العمل لن يجد القارئ قصّة يتابع أحداثها، بل هو أقرب إلى أن يكون كتاباً أراد منه دوستويفسكي أن يعبّر عن أفكار ونظرة إلى الحياة من خلال شخصيّة سلبيّة لإنسان يمتلئ قلبه بالمرارة والاحتقار للناس ولنفسه.