الاسلام بين الشرق والغرب

علي عزت بيكوفيتش

KWD 6.000

KWD 6.000

الرئيس علي عزت بيگوفيتش (الرئيس السابق للبوسنة، وقائدها السياسي، وزعيمها الفكري والروحي) صاحب اجتهادات مهمة في تفسير ظاهرة الإنسان في كل تركيبيتها.. وهذه التركيبية، المرتبطة تمام الارتباط بثنائية الإنسان والطبيعة، هي نقطة انطلاقه والركيزة الأساسية في نظامه الفلسفي..
إنه ليس «مجتهدًا» وحسب، وإنما هو «مجاهد» أيضًا؛ فهو مفكر ورئيس دولة، يحلل الحضارة الغربية ويبين النموذج المعرفي المادي العدمي الكامن في علومها وفي نمذجها المهيمن، ثم يتصدى لها ويقاوم محاولتها إبادة شعبه.
ولكنه في ذات الوقت يستفيد من اجتهادات المفكرين الغربيين المدافعين عن الإنسان، ولعل إيمانه بالإنسان (الذي ينبع من إيمانه بالله وإدراكه لثنائية الطبيعة البشرية) هو الذي شد من أزره إلى أن كتب الله له ولشعبه النجاة، وهو الذي مكنه من أن يلعب هذا الدور المزدوج: دور المجاه والمجتهد، ودور الفارس والراهب.
وتتميز كتابات علي عزت بيگوفيتش بالوضوح والتبلور... وقد قام الأستاذ محمد يوسف عدس بترجمة أهم كتبه «الإسلام بين الشرق والغرب» إلى العربية بلغة فصيحة، وخطاب فلسفي مركب، فجاءت ترجمته عملاً فلسفيًا راقيًا يتسم بالدقة والجمال.

المدخل الى الفلسفة

أزفلد كوليه

KWD 5.150

KWD 5.150

حملني على تأليف هذا الكتاب ما أحسست به من فراغ أثناء قيامي بمهمة تدريس الفلسفة. ولكنني
قصدت فيما قصدت إليه أن أساهم بما فيه من مجهود متواضع في البناء الفلسفي في عصرنا
الحاضر.
وقد حاولت أن أضع بين يدي القارئ “دليلًا” تامًا في الفلسفة في ماضيها وحاضرها، ولكنه مع
تمامه دليل أولي بسيط خاطبت به المبتدئين.
وتحقيقًا لهذه الغاية أدخلت فيه كثيرًا من المسائل والمناقشات التي كانت _إلى عهدي_ قاصرة على
الموسوعات )دوائر المعارف( الفلسفية.
ولكنني من ناحية أخرى حاولت، تارة بالتحليل النقدي للمشكلات الفلسفية، وطورًا بالنظر إلى الغاية
من الفلسفة ومسائلها نظرة وضعية ) positive (، أن أنُّي روح البحث العلمي في الميدان
الفلسفي، أو على الأقل أشجع على بث هذه الروح.
وإننى آمل أن يرى القارئ أنني عالجت المذاهب الفلسفية المختلفة، والنظريات المتباينة التي قال
بها كل فيلسوف قديم أو حديث، معالجة بعيدة عن روح التحيز، وأنني منحتها جميعًا قدرًا متساويًا
من العناية والدرس، كما أرجو أن يدرك القارئ الأسباب والأدلة التي بنيت عليها تقديري لهذه
النظريات.

تحليل الفكر

برتراند رسل

KWD 4.500

KWD 4.500

يحاول برتراند رسل في هذا الكتاب ان يوفق بين اتجاهين مختلفين في الفلسفة المعاصرة: علم النفس وعلم الفيزياء فعلماء النفس الذين ينتمون الى المدرسة السلوكية يتبنون موقفا يمكن وصفه بانه مادي من خلال المناهج المتبعة ...

KWD 4.500

تولّد الفلسفة اهتماما متزايدا، وربما الأمل في تقديم معنى لوجودنا، وذلك في عالم متأزّم حيث ينتشر منطق المنافسة على نحو أعمى. فالرغبة في الإفلات من هذا الإحساس بضياع مصيرنا من أيدينا تتعاظم بقدر ما أن المُثل التقليدية والسِّيَرَ الكبرى (الروحية والدينية والوطنية أو الثورية) التي كانت تُسْتلهَم لتوجيه حياتنا افتقدت على نحو واسع قوَّتَها في الإقناع حِيَالَ واقعٍ لم يَعُدْ لها تقريبا أي نفوذ عليه. ولم يبقَ لنا من اختيار سوى البحث عن سبيل للنجاة، اللهم إلا إذا انسَقْنا مكتفين بنوع من الغيظ المتسم بالحنين. 
ما الذي يجعل الحياة في أعيننا تستحق أن تُعاش ونتمسّك بها رغم معرفتنا بقِصْرها وخاتمتها؟ وما الذي، أيضًا، يجعلنا على استعداد للموت باندفاع من أجل مُثل أو اعتقادات؟ 
في سياق البحث عن أجوبة يبرز من جديدٍ الاهتمام بالفكر الفلسفي.
فما الفلسفة؟ ماذا ننتظر منها؟ ألا نزال في حاجة إليها؟ بماذا يمكن أن تساعدنا في عصر تبدو فيه المنزلة الإنسانية خاضعة لتوسّع هيمنة الابتكارات التكنولوجية؟
لكن الاكتشافات العلمية والإصلاحات السياسية والإبداعات التقنية لا تُخْبرنا، مهما تكنْ خصبة، أيّ ضرب من الحقيقة نستطيع بلوغه، ولا تعزِّز، أوتمنح مشروعية لقِيَمنا الأخلاقية. بل لا تَرْوي تعطّشَنا إلى الظفر بإجابة عن تساؤلاتنا عن كيف تكون حياتنا، حياة طيبة لنا نحن البشر الفانين، حياة كفيلة بإنقاذ وجودنا من السُّخْف الذي يتهددنا. 
الإجابة عن هذا التحدي بالوسائل الإنسانية الصّرْف التي يوفرها التفكير العقلي إنما هو تحديدا موضوعُ الفلسفة الأقصى

كتاب الحياة

كريشنا مورتي

KWD 4.000

KWD 4.000

كتاب الحياة اسم على مسمى، وتأملات كريشنامورتي اليومية دعوة صريحة لفهم الذات، والتمتع بالجمال، ومعرفة الحقيقة، وعيش الحياة كل لحظة وكل يوم، إنها رحلة تأملية شيّقة إذ لا يمكن أن يحصل التنوير ما دامت أسباب الجهل قائمة، والإنسانية واحدة، ومن يستغل نفساً فهو يستغل نفسه أولاً، ومن يقتل شخصاً آخر فهو يقتل نفسه.

KWD 2.000

يستند الفيلسوف والمفكر يوسف كرم في مؤلفه هذا إلى إحدى أشهر الثنائيات الفكرية التي عرفها الإنسان: الوجود والميتافيزيقا.. حيث ينطلق من الوجود استدلالاً به على ما بعده، ومن الطبيعة استقصاءً بها لما وراءها، في مقاربة موضوعية تخاطب عقل الإنسان ومنطقه.

العقل والوجود

يوسف كرم

KWD 2.000

KWD 2.000

يُبرِز لنا الكاتبُ في هذا الكتاب أهميةَ الدور المحوري الذي يلعبه العقل في إدراكِ الموجوداتِ التي يُعنَى بها مبحث الأنطولوجيا «مبحث الوجود» باعتباره أحد المباحث الفلسفية الأساسية، ويتفق الكاتب مع وجهة النظر الفلسفية القائلة: إن المعرفة العقلية أرقى من المعرفة الحسيةِ، وذلك باعتبار أن العقل جارحةٌ إنسانية تمتلكُ قوةً تُمكِّنها من إدراكِ أنماط شتى من المعارف اللامادية، ويربط الكاتب بين الموجودات والدور الذي يلعبه العقل في إدراكِ هذه الموجودات؛ وذلك باعتبار أنَّ العقل هو الرئيس المدبر لشئون الحكم في الموجودات من نباتاتٍ وحيوانات وغيرها؛ أي: إنه هو القاضي الذي يمتلكُ القول الفصل في الحكم على الموجودات وما تتفرع إليه من مبادئ وأقسام. 

KWD 3.000

قدمت لنا الفلسفة اليونانية أعظم الفلاسفة على الإطلاق؛ فهم الذين وضعوا بذرة الفلسفة والمبادئ الأولى لها، وقد حدَّد لنا يوسف كرم الأُطُـر الأساسيـة التي قامـت عليهـا الفلسـفة اليونانيـة منـذ فجـر التـاريخ، وحتى انتهـاء دور الفلسفة اليونانية، ليبدأ طَوْرٌ جديد من الفلسفة السكندرية والمدرسية. كتاب لا يخفى مدى أهميته في دراسة ومعرفة الفلسفة اليونانية، بكل مراحلها وتأثيراتها على عقول ومخيلة جميع من تعاطى الفكر الفلسفي ماضيًا وحاضـرًا، وعلى كـل مــن سيتعـاطـاها مستقـبلًا. 

رسائل فلسفية

فولتير

KWD 2.000

KWD 2.000

مِنَ الفِكْرِ مَا كُلَّمَا حارَبْتَهُ قَوِيَ وازْدادَ رَوَاجًا، وهَكَذا كانَ الحالُ في أَوَائلِ القَرْنِ الثامِنَ عَشَر، حِينَ ضَيَّقتِ السُّلُطاتُ الفَرَنْسِيَّةُ الخِنَاقَ عَلَى «فولتير» وتَعَرَّضتْ لكِتابِهِ «الرَّسَائِل الفَلْسَفيَّة» بالحَجْبِ والحَرْق. هَذَا الكِتَابُ الَّذِي اعتُبِرَ في فَرَنْسَا آنَذَاكَ مُخالِفًا للدِّينِ ومُحَرِّضًا عَلَى الإِلْحادِ ومُقوِّضًا للنِّظامِ الاجْتِماعِي، كَتَبَهُ فولتير إبَّانَ إِقامتِهِ في مَهْجَرِهِ بإِنْجِلترا، مَدْفوعًا بمُلاحَظتِهِ للبَوْنِ الشاسِعِ بَيْنَ المُجْتَمَعَيْنِ الإِنْجِليزيِّ والفَرَنْسِيِّ عَلى أَكْثرَ مِن صَعِيد. وهَكَذا تَأتِي هَذِه الرَّسائِلُ التَّنْوِيرِيَّةُ مُحَمَّلةً بمُقارَناتٍ تَختَصُّ بالنِّظامِ الحُكُومِيِّ والبَرْلَمانِي، والحَياةِ الكَنَسِيَّةِ والكَهَنُوتِيَّة، وكَذلِكَ الجَوانِبُ العِلْميَّةُ والأَكَادِيميَّةُ وما يَتعلَّقُ بِنَسَقِ رِعايةِ الفُنُونِ والآدَابِ في كُلٍّ مِنَ البَلَدَيْن. وَيَتَوَجَّهُ فولتير في أَكْثَرِ الرَّسائِلِ إِثارَةً إلَى امْتِداحِ أَعْلامٍ إِنْجِليزٍ ﮐ «نيوتن»، وتَجَارِبَ إِنْجِليزيَّةٍ كَجَمَاعَةِ «الكويكرز»، وذلِكَ عَلَى حِسابِ الطَّعْنِ في شَخصِيَّاتٍ فَرَنْسِيةٍ ﮐ «ديكارت» واللَّاهُوتيِّ «بليز باسكال».

مبادئ الفلسفة - عصير الكتب

أ.س. رابوبرت

KWD 2.000

KWD 2.000

يعد كتاب مبادئ الفلسفة واحدًا من أفضل ما كُتبَ في الفلسفة وترجم إلى العربية، وعلى الرغم من أهمية الفلسفة التي لا ينكرها أحد إلا أن تقديمها في شكلٍ معين أدى إلى تعقيدها في أذهان القراء مما أثر على شعبية الفلسفة بين القراء. إلا أنَّ هذا الكتابُ يعد انقلابًا على هذا المفهوم الجامد للفلسفة مقدمًا إياها في بساطةٍ وسهولة كبيرين تمكنان القارئ العادي من فهم تفاصيل الفلسفة ودراستها والاطلاع عليها، ومما زاد من جمال الكتابِ ترجمة العبقري أحمد أمين وجهده الذي لا ينكر، فترجم الكتاب ترجمة بسيطة سهلة مبتعدًا عن التعقيد في اللفظ أو الأسلوب، ثم وضع معجمًا بالأسماء الواردة في الكتاب ليسهل على القراء لو أراد أحدٌ أن يستزيد. 

على مقهى الوجودية

سارة بكو يل

KWD 6.000

KWD 6.000

من مؤلفة كتاب "كيف تعاش الحياة"، كتاب مفعم بالحيوية عن واحدة من أهم الحركات الفكرية في القرن العشرين والمفكرين الثوريين الذين أطلقوها.
باريس عام 1933، ثلاثة أصدقاء شبان يجلسون في حانة، ويشربون كوكتيلات المشمش.. إنهم جان بول سارتر وسيمون دي بوفوار ومعهم صديقهم المشترك رايموند آرون، يتحدثون عن مصطلح جديد قادم من برلين اسمه "الفينومينولوجيا" .. يقول لهم: "هيا.. لو كنتم فينومينولوجيين لاستطعتهم التكلم عن هذا الكوكتيل ولتفلسفتم عنه أيضًا" جملة بسيطة أسست لنشوء تيار فكري إذا ألهمت سارتر بدمج مصطلح الفينومينولوجيا مع عقليته الإنسانوية الفرنسية.. وستنتقل روح هذه الحركة إلى نوادي الجاز والمقاهي وتيار اليسار قبل أن تشق طريقها بين الكلمات كالوجودية.
الوجوديون، مجموعة فلاسفة وروائيون تحدوا المعتقدات التقليدية في زمنهم، وتركوا بصمتهم على ثقافة الشباب في الستينات، وعلى حرقة الحقوق المدنية ومناهضة الاستعمار والحركة النسوية، وغيرها من الحركات والاتجاهات التحررية. ثم بدا أن الوجودية انتهت. ولكننا نجد أنفسنا الآن، في القرن الحادي والعشرين، نواجه مرة أخرى أسئلة جوهرية تتعلق بالهوية والحرية، هذه المرة في عالم معقد فائق التقنية. وربما يكون لدى الوجوديين ما يقولونه لنا أكثر من أى وقت مضى.
هذا الكتاب سرد شخصي لهذه الحركة الجريئة، ولمفكريها الذين أبدعوها بعلاقاتهم العاطفية والجنسية، وتعاليمهم وتمرداتهم، وصداقاتهم مدى الحياة وخصامهم العنيف أحيانًا. حكاية ملحمية للأفكار الكبيرة، أبطالها شخصيات شغوفة شغفًا أقوى من الحياة نفسها، على مقهى وجودي كبير حيث العقل الصاخب المُهتاج: سارتر، بوفوار، كامو، هيدجر، هوسرل، ياسبرز، ميرلوبونتي، وآخرون.

حي بن يقظان

أحمد أمين

KWD 2.500

KWD 2.500

 وحدك في جزيرة منعزلة، لا بشر فيها غيرك، فيها حيوانات وطيور ونبات وتحتك الأرض وفوقك السماء. لا تعلم عن نفسك شيئا يذكر، لا تعرف حتى من أنت وما معنى وجودك، لا تعلم لك أبًا ولا أمًا، بل إنك لا تعرف ما معناهما على وجه الدقة، كما لا علم لك بأن هناك بشرا في الكون سواك

تُرى كيف ستكون حياتك؟ تفكيرك ومشاعرك؟ آمالك وأحلامك؟ والأهم من ذلك كله، هل ستعرف حقيقتك ومعني وجودك والحكمة منه؟ ومن ثمً يأتي السؤال الأعمق والأعظم، فبرغم أنه لا أحد حدثك عنه، سواء من ينكرونه أو من يؤمنون به، هل تستطيع أن تصل إلى الله؟ تصل إلى الإجابات التي حيرت الإنسان عبر تاريخ كله

عند ثلاثة من كبار الفلاسفة المسلمين: ابن سينا وابن طفيل والسهروردي، نعيش تلك الرواية العجيبة، باختلاف تناولهم لها، من عمق فلسفي و تجريد، وبعد إنساني، وبناء روائي يأخذ الألباب ويثير المشاعر

حي بن يقظان هي رحلة للبحث عن الله، لم تقصد بداية، ولم تنطلق من أي معطيات سوى الطبيعة و الإنسان بصفحته البيضاء، البيضاء تماماً