أيام إيمانويل كانط الأخيرة

توماس دي كوينسي

KWD 2.000

KWD 2.000

في كتابه "أيام إيمانويل كانط الأخيرة" يترسّم «توماس دي كوينسي» أنفاس «كانط» وهي تصّاعد إلى السّماء في براعةٍ فنيّةٍ لافتة. ويُعَدُّ  مشهد الاحتضار من أقسى المشاهد في الكتاب وأمتعها فنيًّا. إنّها تراجيديا فناء كلّ إنسان مجسّدًا في «كانط». أمّا «كانط» فيظلّ رغم ضآلة جسده أعظم من الحياة بعقله.

يذكر أن "توماس دي كوينسي" هو كاتب مقالات إنجليزي ( 1785 – 1859)، بدأ حياته الأدبية بنشر سلسلة من المقالات بعنوان « اعترافات مدمن أفيون إنجليزي »، بعد أن أدمن الأفيون بسبب مرض أصيب به في سن مبكرة، شأنه شأن صديقه الشاعر كولردج.
وهو من كبار نقاد المدرسة الرومانسية الذين تعتبر دراساتهم قطعاً أدبية، لما فيها من قوة الخيال وجمال الأسلوب.

مدينة الكلمات

البرتو مانغويل

KWD 3.000

KWD 3.000

 

كلّما ضاق تعريف الهويّة نما التعصّب. وكلّما قدّمت اللغة إجابات قاطعة ضاق خيالنا عن الكون والآخر، وخاصّة عن أنفسنا.
من ملحمة جلجامش وقصة أيّوب النبيّ، إلى دون كيخوته وأفلام السينما، هذه «الكلمات» – قصصاً وروايات وشعراً – هي التي تصوغ مجتمعاتنا وواقعنا، وهي سجلّنا عن أنفسنا وعن الآخر.
يقترح مانغويل مقاربةً جديدةً: ينبغي أن نستمع إلى «الكلمات» التي يبثّها الحالمون والشعراء والروائيّون وصنّاع الأفلام عبر الزمان والمكان. ربّما كانت القصص التي نرويها تحمل مفاتيح سرّية للقلب البشريّ..

مذكرات جورج أورويل

جورج أورويل

KWD 6.000

KWD 6.000

لا يزال جورج أورويل دون سائر الكتّاب العظماء، يحظى بكثير من الحفاوة، لأنه استطاع قراءة المستقبل ببراعة، فنبوءاته انطبقت وما تزال على مجتمعات وأنظمة متعاقبة.

سيرة حياة فريدا كاهلو

هايدن هيريرا

KWD 7.000

KWD 7.000

عاشت الرسامة المكسيكية فريدا كاهلو (1907 - 1954) حياة دراماتيكية مؤلمة، وحياة امتلأت بمقدار كبير من الوجع والقلق اللذين أحاطا بسنوات عمرها القليلة، لكنها، رغم ذلك، أنتجت أعمالاً عظيمة، أدخلت فيها الفن المكسيكي، منعطفاً جديداً في النصف الأول من القرن العشرين.
في كتابها «فريدا... سيرة حياة فريدا كاهلو» الذي ترجمه لدر «المدى»، علي عبد الأمير صالح، تسهب المؤلفة هايدن هيريرا في سرد سيرة فريدا كاهلو، وهي لا تترك أي تفصيل من تفاصيل حياتها من دون أن تذكره، فتعقبت مشاجراتها مع زوجها، وانفصالها عنه، وتعرّضها لمرض شلل الأطفال، الذي خلّف عوقاً بساقها، مما ترك ذلك أثراً نفسياً سيئاً عليها لفترة طويلة من حياتها.
عشقت فريدا كاهلو النحات نوغوتشي، وصديقهما وضيفهما تروتسكي، أما فنان الجداريات دييغو ريفيرا، فقد كانت له علاقة غرامية مدّمرة مع شقيقتها كريستينا. كانت هنالك لحظات من التهكم الساخر والبذاءة. لكنها استغرقت رويداً رويداً في عملها الفني، وهذا ما كان يشجعها عليه زوجها على الدوام. كما تكشف هيريرا في نهاية كتابها اللحظات الأخيرة من حياتها حين أدمنت تعاطي الأدوية المخدرة وضاعفت الجُرعات التي وصفها لها الأطباء الجراحون.
ونحن نقرأ ما كتبته هيريرا نلمس عن كثب تعاطف المؤلفة مع الرسامة المكسيكية، كما لو أنها كانت إحدى صديقاتها المقرّبات، أو شقيقتها، أو جارتها، أو زميلتها في المدرسة، هذا التعاطف الذي وصل إلى درجة التماهي، حتى إن عيني المتلقي تكادان تتخضلان بالدمع وهو يطالع الصفحات الأخيرة من هذا الكتاب، حين اشتد المرض على فريدا ولم تعد قادرة على النهوض من سريرها والقيام بأبسط الأفعال. كانت العمليات الجراحية المتتالية قد استنزفت طاقتها، وجرّدتها من حيويتها ورباطة جأشها ومرحها، ولم تعد ترغب في استقبال الآخرين، وحتى الأطفال لم تعد تطيق حضورهم وصخبهم.
حين تعرّضت للحادثة المروِّعة وهي في سن الثامنة عشرة، وخضعت لعمليات جراحية في عمودها الفقري وحوضها وقدمها اليمنى، لم تعد فريدا تلك الفتاة الصغيرة المولعة بالأعمال الشيطانية وبسرد النكات البذيئة، بل تحوّلت إلى رسامة، لأنها كانت طريحة الفراش، وتملّكها اليأس الذي بات يزعجها، واستبدت بها الوحدة، وخيم عليها الحزن. كانت بحاجة إلى شيءٍ ما، كي تظل رابطة الجأش، تقف على ساقين قويتين، وقد اختارت أن ترسم نفسها المرة تلو المرة كي تخلق شيئاً ما يمكِنُها أن تتشبث به ويقوّي معنوياتها.
وتستشهد المؤلفة بقول ريفيرا: «نحن كلنا قاطبة نأتي بعد فريدا. فريدا هي أفضل رسامة في عصرها». وكتب في مقالته المؤرخة في عام 1943: «فريدا والفن المكسيكي»: «في بانوراما فن الرسم المكسيكي في الأعوام العشرين الأخيرة، عمل فريدا كاهلو يشع كالماسة وسط جواهر كثيرة أدنى منها قيمة ماسة نقية وصلبة، ذات سطوح صغيرة مصقولة بدقة. فريدا أعظم برهان على نهضة الفن المكسيكي».
وإلى جانب كونها فنانة كبيرة، وقفت فريدا مع القضايا العادلة، وآمنت بأن الشيوعية ستنقذ البشرية من الفقر. وقبيل وفاتها ببضعة أيام أسهمت في مسيرة احتجاجية إلى جانب دييغو ريفيرا وآخرين، ووقفت تحت المطر وهي المقعدة على كرسيها ذي العجلات، تضامناً مع رئيس حكومة غواتيمالا الذي أطاحت به وكالة الاستخبارات المركزية، متحدّية أمر طبيبها وتحذيراته بسبب تردي وضعها الصحي.
ولم تكتفِ هايدن هيريرا بذلك، بل زوّدتنا بمعلومات وافية ومُسهبة عن تاريخ المكسيك والحراك السياسي المتأجج في الأعوام الأولى للثورة التي تزامنت مع ولادة فريدا، فضلاً عن معلومات وافية عن جغرافية المكسيك، سهولها، وديانها، براكينها، مدنها العريقة، قراها الموغِلة في القِدم، كما أنها لم تغفل الدور البطولي للنسوة المكسيكيات اللواتي قاتلن جنباً إلى جنب مع أزواجهن إبان الثورة المكسيكية التي قادها زاباتا.
اعتمدت المؤلفة على مصادر كثيرة، منها كتب ومقالات في صحف ومجلات صدرت في ثلاثينات القرن العشرين، وبعض هذه المصادر قصاصات جرائد مؤرخة تارة وغير مؤرخة تارة أخرى، وبعضها أيضاً كتالوغات معارض فنية.
والمؤلفة هايدن هيريرا كاتبة سير ذاتية ومؤرخة فنية، أميركية الجنسية، وُلدت في عام 1940. وأصدرت كتباً كثيرة عن مجموعة من الفنانين: ماري فرانك، وماتيس، وآرشيل غوركي، وجوان سيندر، وإيسامو نوغوتشي.

آلان تورنغ

جم إليدرج

KWD 2.000

KWD 2.000

يمتاز هذا الكتاب بميزتين: الأولى هي قِصَرُ فصوله إلى الحدّ الذي يمكّن القارئ العربي غير المتمرّس بقراءة المطوّلات العلمية، متابعة القراءة من غير ما شعور بالضجر. أما الميزة الثانية فهي تركيز الكتاب على الجوانب العلمية في سياقها الإنساني والشخصي الخاص بِآلان تورنغ عوضاً عن الانغماس في تفاصيل علمية معقدة، يمكن للقارئ الشغوف أن يقرأ عنها في كتب أخرى بعد أن يتشرّب بالقليل الضروري من العُدّة المفاهيمية اللازمة لمتابعة هذه الموضوعات وأمثالها. أرى أنّ جذب القارئ لمتابعة هذه الموضوعات العلمية يمثّل جهداً محموداً يستحقّ عبء الجهد المبذول فيه، وينبغي تشجيعه وإشاعته لدى أوسع طائفة من القرّاء، لأنه بمثابة المنصّة الرافعة التي يعوّلُ عليها لإشاعة أساسيات الثقافة العلمية والتقنية، وإلقاء الضوء على الجوانب المجتمعية والفكرية المرتبطة بها.
مهّدت المترجمة لكتابها بمقدمة ممتازة جاء في مفتتحها: «نعيش اليوم وسط أجواء ثورة باتت تدعى (الثورة المعلوماتية) التي تشكّل المعلومات والحواسيب جوهرها، وليس ثمة شك في أنّنا سنشهد بعد سنوات قليلة المظاهر الأولى المبكرة لعصر ما بعد الإنسانية، ولعل القليل منا يتفكّر ملياً في الجذور الفكرية والمفاهيمية لهذه الثورات العظمى في تأريخ الجنس البشري، وقد يعود السبب إلى أنّ قلّة من البشر في أنحاء العالم تستأنس في البحث عن تأريخ الأفكار والمفاهيم والانعطافات الفكرية الثورية في تأريخ البشرية؛ إذ المعروف أنّ غالبية البشر تعمد إلى تطبيق ما يُتاحُ أمامها من ممكنات تقنية من غير أن تشغل نفسها بالبحث في (الأصول الأولى) التي قادت العالم ليكون على الشاكلة التي بات عليها في وقتنا الحاضر».
ثمّ تسوّغ المترجمة ترجمتها لهذا الكتاب من خلال العبارات التالية :»يمثّل البحث في حياة الرياضياتي والعالم الحاسوبي البريطاني الفذ آلان تورنغ مثالاً قياسياً لما ينبغي أن يكون عليه البحث في الأصول الأولى، التي أدت إلى تشكيل العالم الحديث في جانبيْن أساسييْن منه: جانب الحاسوب وجانب الذكاء الاصطناعي، وإذا ما أضفنا لهذه الحقيقة حقيقة أخرى بشأن الجانب الدرامي (المأساوي) الذي انطوت عليه حياة تورنغ، فستتكشّف أمامنا خلفية المشهد العالمي الذي شهد بواكير الثورة الحاسوبية والمعلوماتية، وتطوير الآلات المفكّرة (التي عمل عليها آلان تورنغ في سياق ما أطلق عليه آلة تورنغ الشاملة) .

جورج البطل أنا الشيوعي الوحيد

فواز الطرابلسي

KWD 4.000

KWD 4.000

صدر عن دار المدى العراقية مذكرات القيادي في الحزب الشيوعي اللبناني جورج البطل (١٩٣٠ - ٢٠١٦)، بعنوان "أنا الشيوعي الوحيد". تخرج المذكرات في شكل حوار أجراه فواز طرابلسي.
وتقول الدار في تقديم الكتاب: "تُسهم هذه المذكرات في الإضاءة على فترة مميزة من تاريخ الحزب الشيوعي اللبناني، واليسار اللبناني والعربي عموما، قدر ما تسهم في التعريف بمناضل وقائد استثنائي تخلّى عن رخاء أسرته وهجر المهنة العائلية لما اكتشف الفقر الريفي والتفاوت الطبقي والمناطقي. انتمى جورج الى الشيوعية قبل أن ينتمي إلى الحزب الشيوعي اللبناني وتحمّل فورًا مسؤوليات جادة وخطرة لسنوات في جهاز الحزب السرّي".
ويقول فوزا طرابلسي:" لعب "البطل" دورًا بارزًا هو صلة الوصل مع فرج الله الحلو، وروايته لما تعرّض فرج الله من اضطهاد وعزل وتهميش، بسبب معارضته قرار تقسيم فلسطين، وعن ظروف اعتقاله في دمشق وتصفيته، تُعد من أثمن وأدق الشهادات عن تلك الفترة من حياة فرج الله الحلو وعذابه واستشهاده. ومن جهة أخرى، انعقدت زمالة نضالية باكرة وصداقة عميقة بين جورج البطل وجورج حاوي، الأمين العام البارز للحزب الشيوعي اللبناني".
ويضيف:" أتمنى أن تُسهم هذه المذكرات في اكتشاف الرفيق جورج البطل، الجريء، الصريح، المشاغب، والعادل ابدًا، وذلك النقاء الغريب الذي لا يتحرّج من الكلام الحاد بل من الشتائم عند الحاجة. ولعل أبرز الأوجه الذي يظهر فيها جورج في هذه الصفحات تمسّكه باستقلال وطنه وانتمائه العربي واستقلالية حزبه، في وجه المرجعية السوفييتية خصوصًا، ومراجعته النقدية لخيار حمل السلاح في الحرب الأهلية والعلاقة التي يقيمها بين الديمقراطية والاشتراكية.

ناسك في باريس

إيتالو كالفينو

KWD 5.000

KWD 5.000

تقول زوجة كالفينو إستر في مقدمة الكتاب:

“وبعد مرور عدة سنوات، وجت ملفا عنوانه مقتطفات من سيرة ذاتية يضم مجموعة نصوصا وعليها ملاحظات كتبها عن تواريخ نشرها لأول مرة. من الصعب ولعل من المستحيل فهم كيف كان كالفينو سيقدم هذه الأعمال، والتي تركها بترتيب زمني …
كتوثيق سيرة ذاتية – وليس كقطعة أدبية – يبدو لي جوهريا بالتأكيد. كلوحة ذاتية، نعا أكثر تلقائية ومباشرة ننملكها. 
سنس هذه المجموعة إذن، قد يكون: للتأثير على العلاقة أقرب بين الكاتب وقرائه، وليعمقها من خلال هذه الكتابات. صدق كالفينو أن “ما يهم هو من نحن، والطريقة التي نعمق بها علاقتنا مع العالم ومع الآخرين، علاقة يمكن أن تكون إحدى كل من الحب لكل الموجودات والرغبة بتنرفسوم.”
إيستر كالفينو

عبقرية اللغة

ويندي ليسير

KWD 5.000

KWD 5.000

 

يناقش الكتاب بهدوء عبر السعادة تارة وعبر الخيبة تارات أخرى ما يعترينا جميعا عند الحديث عن مفهوم ( اللغة الأم) في مقابل ( اللغة الثانية), فتتناوب اللغتان على دور المرآة في حالة من الصدق والمكاشفة. عندي الحديث عن اللغة الأم فإننا نتحدث عن أنفسنا بأعمق ما يمكن الوصول إليه. وقد يكون التعرف على الذات في هذا السياق نتيجة للمسافة التي نبتعد فيها عنها, فلربما يجد قارئ عربي ذاته صدفة حين يقرأ لكاتب إفريقي, أو حين يقرأ لآخر أوربي, أو لاتيني. فنحن قد نشبه الكثير ممن يشاركوننا العيش على هذا الكوكب, وقد يلامسنا بشكل عفوي وحميمي كتاب " عبقرية اللغة" أو إحدى مقالاته التي سرد من خلالها كتّابها حكاياتهم متأثرين بالفنون والآداب والأسرة وأنظمة التعليم والسياسة والهجرة وباللغة الأم وعبقريتها. دافع ترجمة هذا الكتاب أن يكون هدية إلى عبقرية اللغة الأم وإلى أولادها من القراء.
- المترجم: حمد الشمري

قدوس المتين

آني ديلارد

KWD 4.000

KWD 4.000

"هذا الكون الطارئ يدور صامتًا، خاضعًا فقط لشروطه البدائيّة الخاصّة، غُفْلًا من المعنى، خارجًا عن المعقول، ووحيدًا. الكون ليس منوطًا بإرادةٍ عليا ولا شريكًا فيها، في أن يكون نفسَه، نفسَه الحقيقيّة، في أن يكون مسرحًا لسلطان النار. الكون مجرّد وهم، ولا ذرّةَ فيه تنتمي للحقيقة، ونحن لسنا ضحاياه فقط، نهوي دائمًا في كوكبٍ أو يُهشِّمنا مقذوفًا بمقلاع شمسه، بل نحن أسراه أيضًا، مقيّدين بحبالٍ معدنيّةٍ من حواسّنا".

السعي وراء السعادة

كريس غاردنر

KWD 6.000

KWD 6.000

في عمر العشرين، انطلق كاتبُ هذه المذكرات، كريس غاردنر، في مدينة سان فرانسيسكو بحثًا عن مِهنة لها مستقبل واعد في مجال الطب. ورغم اعتباره مُعجزةً في عالم البحوث العلميّة الطبيّة، فإنّه نجح في فهم السّوق ووضع نفسه في تحديات عالم المال، حتى وجد فرصة للعمل في شركة كُبرى في المجال. وفي سعيه لنيل الوظيفة، انتهى به الأمر مع طفله وقد باتا فردين في مُجتمع مشرّدي الشوارع، وهناك أمضيا حوالي العام بين النوم في بيوت المأوى، والحمامات العامة، والمحطات. لكن كريس لم ييأس، لقد بات أحد المؤثّرين ماليًّا في وول ستريت منهاتن.
حُوّل إلى فيلم شهير عام 2006 وكانت البطولة للمثّل ويل سميث الذي ترشّح بها لجائزة أفضل ممثّل في مهرجانَي الأوسكار وغولدن غلوب

الذكريات الصغيرة

جوزيه ساراماغو

KWD 2.000

KWD 2.000

الذكريات الصغيرة هى السيرة الذاتية لساراماجو التي يتناول فيها فترة الطفولة فقط. إنها الذكريات التى مرت به ونقشت آثارها فى وجدانه فأسهمت فى بناء اللبنات الأولى فى شخصية الطفل الصغير الذى صار بعد ذلك واحداً من أهم كتاب العالم.
يقول ساراماجو عن "الذكريات الصغيرة" : "هذا الكتاب يحكى عن الطفل الذى كنته كأفضل وسيلة لأفهم نفسى. وبالرغم أن هناك من يعتقد أن السنوات الأولى من حياتنا - سنوات البراءة - هى فترة نعيشها وننساها فأنا أعتقد عكس ذلك تماما".

اليوميات

جورج أورويل

KWD 4.000

KWD 4.000

النساء العربيات، على الرغم من أنهن محجبات تمامًا، لسن خجولات، ولا مانع من أن يتشاجرن أو يساومن على الأسعار أو يتحركن بمفردهن في الأسواق وما إلى ذلك. ولا يبدو أنهن يعانين من حجابهن. الظاهر أن العرب يعلقون أهمية أقل- من معظم الشرقيين- على فكرة التلامس؛ فغالبًا ما يسير الرجال العرب جنبًا إلى جنب، وفي بعض الأحيان يدًا بيد مع امرأة (وهو أمر لا يمكن السماح به عند بعض الأجناس الشرقية). في الحافلات هناك ملاطفات بريئة بين النساء العربيات والرجال الأوروبيين. يبدو أن شرائع المسلمين التي تمنع شرب الخمر متبعة بشكل صارم، لكنهم من ناحية أخرى يدخنون الكثير من أنواع المخدرات(الكيف) ذات التأثير المخدر، ويقال إنها غير قانونية، ومع ذلك يمكن الحصول عليها في كل مكان.