ذكريات من منزل الأموات

دوستويفسكي

KWD 4.150

KWD 4.150

 

إن هذا الكتاب ثمرة تجربة شخصيّة عاشها دوستويفسكي، إذ يتحدّث عمّا عاناه هو نفسه في السجن، مع أنه ينسب المذكرات لرجل سمّاه ألكسندر جوريانتشكوف. فيصف مشاعر فقد الحريّة، والعيش مع قتلة ولصوص يكنّون له عداوة شديدة لأنه ينتمي إلى طبقة السادة الذين يضطهدون أبناء الشعب. 
لكن دوستويفسكي لا يغرق في مشاعر تشاؤمية، بل مع الوقت يروح يميّز بين الأشرار والأخيار، ويجد بين السجناء مَن يمكن أن تُفْهَمَ جرائمهم بل يمكن أن تُعْذَرَ من وجهة نظر الأخلاق. ويقدّم لنا صورة قويّة التأثير عن حياة السجن بما فيها من شقاء ومن علاقات انسانية رفيعة وتبادل منافع وتجارة... وأشياء يصعب على المرء تصوّرها. 
ويوجّه دوستويفسكي النّقد لنظام السجن، فيقول "يجب أن نعترف بالحقيقة: إن هؤلاء الرجال يملكون كنوزاً رائعة.... ولعلّهم بين أبناء شعبنا من أعظمهم مواهب و أغناهم طاقات، لكن مَلَكاتهم الممتازة قد هلكت إلى غير رجعة. فمن المذنب ؟.
كعادته، يهبط دوستويفسكي إلى الأغوار العميقة للنفس الانسانية، ويسسبُرُ ما في أعماقها من طبيعة لا يسيطر عليها العقل ولا يدركها. يدرس نفسيّة السجين في قسوته وفي استعداده لبذل ما يملك إزاء بادرة عطف ومودّة إنسانية. كما يدرس نفسيّة الجلّاد الذي لو كان خير الناس، فإن قلبه يقسو بتأثير العادة، فإذا هو يصبح وحشاً كاسراً.

خلف الأسلاك الشائكة

ياسر البحري

KWD 5.000

KWD 5.000

"خلف الأسلاك الشائكة" هي رواية حقيقة تحكي قصة طالب كويتي مُبتعث من جامعة الكويت للحصول على درجة الماجستير والدكتوراه في الولايات المتحدة الأمريكية، وكان هذا الطالب شخصاً طموحاً محباً لوطنه، يَهدفُ لخدمة بلاده بعلمه من خلال التدريس في قسم الفلسفة في جامعة الكويت، وفي آخر فصل دراسي له في أمريكا، تحدث له مفاجآت وأحداث تغير مجري حياته للأبد، ينتهي به المطاف في سجون أمريكا لتنفيذ حكم بالسجن في قضية لم تكن بالحسبان!

قصة حقيقة يشهد على مصداقيتها أروقة قصر العدالة الأمريكية وسجونها، ولا يمكن لأحد أن ينسبه لنفسه لأنها ببساطة قصتي ... قصتي أنا!

السجينة

ميشيل فيتوسي

KWD 4.000

KWD 4.000

كان تدوين هذه السيرة بالنسبة للكاتبة ميشيل فيتوسي مساهمة في فضح العسف الذي أدى بأمّ وستة أطفال إلى عيش محنة مريرة. فما عانته هذه العائلة سيظل يستثيرها كما تستثيرها على هذه الأرض انتهاكات حقوق الإنسان. وهي ميشيل فيتوسي لم تكن تعرف الكثير عن تاريخ المغرب، ولم تكن مطلعة على خلفيات سجن عائلة أوفقير، كل ما كانت تعرفه أنها وخمسة من أشقائها وشقيقاتها ووالدتهم قد سجنوا طوال عقدين، كعقاب على الانقلاب العسكري الذي نظمه والدها.

تلك العتمة الباهرة

الطاهر بن جلون

KWD 3.200

KWD 3.200

وظني بأن الله سوف يديل
جراح وأسر، واشتياق، وغربة...
أحمل إني، بعدها، لحمول
وإني، في هذا الصباح، لصالح،...
ولكن خطي في الظلام جليل 
 
إذا أردتَ أن تعلَمَ قسوةَ السجّان، وتواطؤ السجن عليك، فأسأل سجين، أو ذويه
إذا أردتَ أن تتذوَق صِدق المعاناة، وتتذوّق طعمَ الحياة الآخَر، فرجاءً لا تقرأ رواية عن الحبّ السرمديّ، ولكِن إقرأ في أدبِ السجون
 
رواية الطاهر بن جلّون هذه، مقتبسة عن الحقيقة، يروي لنا سجيننا معاناته، في الزنزانة "ب" مع 23 سجين غيره، ويقصّ علينا بأسلوب "باهِر" موتَ المعظم الساحِق من أصدقائه، وظروف موتهم
 
سُجِنوا لمحاولتهم الإنقلاب على الملك المغربي الحسن الثاني، في إنقلاب الصخيرات الشهير في 10 آب 1971
 
الكلمات لم تستعصِ على الطاهِر بن جلّون لوصف الحفرة -الحبس- الذي دفنوا فيهِ أحياء، على مدار 18 عاماً
لم يفقدوا إيمانهم بالله، وبقيَت ألسنهم رطبى بالقرآن والحديثِ الحسن
إرتقوا فوق عذاباتهم الجسمية، إرتقوا فوق الجوع، فوقَ التقتير، فوق الضيق، فوق العتمة، فوقَ العقارِب والصراصير، وفوقَ سخرية السجّان
وفي النهايَة، يتواطؤ السجّان مع سجينه، ويبدأ نموّ أمل الحرية، بعدَ أن قتلوه
 
هيَ فعلاً رواية باهِرة، فوقَ الوصف
جميلة، مؤلمة، ولا ترتوي منها

يسمعون حسيسها

ايمن العتوم

KWD 4.000

KWD 4.000

خلف الوادي انتشرت أشجار هرمة . إلا انها ظلت خضراء على طول عمرها الذي تجاوز مئات السنين .. ووقفت أمام شجرة لزاب عتيقة 
وخاطبت فيها الراحلين جميعا من جدي الى جدتي الى عمتي الى الى كلب صديقي الى قطة جارتنا الى ببغاء اخي : لقد شهدتكم هذه الشجرة العتيقة ، انتم مضيتم وظلت هي مخضرة ،انتم توقفتم عن العطاء عند حد الثواء وهي ظلت تعطي كأنها من النهر نفسه تستمد البقاء
انتم انبتم من جذوركم فسقطتم على جبهاتكم في حفر التراب ، وهى ظلت تضرب جذورها في التراب و رؤؤس أغصانها في رحب الفضاء آنتم فانون وهي الى الآن باقية