الحقيقة والكتابة

بثينة العيسى

KWD 2.500

KWD 2.500

 

هذا الكتاب، هو محاولة لتتبع مسار خيطٍ واحدٍ في المعمار الروائي: الخيط الوصفي. وقد نظنُّ الأمر بسيطًا وثانويًّا، مقارنة بمكوّنات الرواية الأخرى، مثل: الحبكة والشخصيات. عناصر قد تبدو أكثر جوهرية وإغراءً للكاتب المهتم، ولكنَّ الواقع، أن الخيط الوصفي ملتحمٌ بجميع عناصر الرواية، إنه متغلغل في الشخصيات، والحدث، والمكان، ويصعبُ تحقق أي شيءٍ في الرواية بدونه، وهو في أحيانٍ كثيرة، الخطُّ الفاصل بين الرواية والحكاية، وبين الأدب الجيد والكتابة الرديئة.

KWD 2.500

في هذا الكتاب حديث مختلف عن شخصية مختلفة، شخصية عرفت بصحبة الكتب، والادمان على المطالعة والقراءة، طالما تحدثت عن حياتها مع الكتب والمكتبات منذ مراحلها الاولى.

خزانة الكتب الجميلة

احمد الزناتي

KWD 2.000

KWD 2.000

ووظيفة الإنسان هي البحث عن الكتاب الذي يكتشفُ فيه نفسَه، والبحث عن القصّة التي تحكي قصّته. علينا أن نقرأ لأننا لا نستطيع أن نعرف عددًا كافيًا من الأصدقاء، بل إنّ الصداقة نفسها عُرضة للتغيير، وللذبول وللاختفاء، أو ربما الهزيـمة بسبب الخيانة أو المشاعر الزائفة، فتتحول القراءة إلى تدريب طويل على حياة العُزلة، ومواصلة الحياة وفهمها (هارولد بلوم).

المكتباتي

شكري الميدي أجي

KWD 2.750

KWD 2.750

لم تمر سنواته بسلاسة، هكذا أكد خلال جلستنا داخل مكتبته الخاص شمالي بنغازي، كان الوقت يشير الى منتصف الليل، جالسين بين الأرفف الثقيلة، الكتب تبدو بأغلفتها تحت الأضواء الخافتة كحرس ديكتاتوري، فيما أخذ البحر يهدر من وراء عتمة الهدوء. كان يعيد ترتيب قطع حياته منذ ولادته الأولى. تحت الضوء الخافت.

كان حديثنا. المجلدات صامته، بأغلفتها الجلدية ذات الأحرف المذهبة التي تتراقص فيها الأضواء المنسابة من الطريق عبر نافذة المكتبة أو من المصباح المتدلي من السقف الرطب للممر الجانبي الذي يقود إلى صالة القراءة، رقصات الضوء ناعمة

أخبرني بأنه عاش طويلاً، كما قال بأنه شهد الكثير، استمعت إليه، لكل كلمة نطق بها، كنا داخل شقته التي غدت مكتبة فيها ما يقارب تسعون ألف من المجلدات القديمة، حين صمت عن سرد طفولته، استمر البحر المتوسط بالحديث بعيداً، استمعت إليه أيضاً، إلى كل موجة مست تراب المدينة، موجة تلو الأخرى، تكسرت زبداً، من النافذة المفتوحة كنت أرى بضع نجيمات تضيء بكسل فوق الميناء كدأبها منذ قرون “لم  يتغيّرالناس فقط، إنما أشياء كثيرة تغيّرتْ”.

KWD 3.000

ثمة طرق عديدة نسلكها لكي لا نقرأ، تتمثل أكثرها جذرية في أن لا نفتح أي كتاب. إن هذا الامتناع التام هو في الحقيقة شأن كل قارئ، مهما كان مواظبا على القراءة، و يطال السواد الأعظم مما يُنشر، ولأجل ذلك فهو يمثل الصيغة الرئيسة التي تصوغ علاقتنا بالمكتوب. فلا يمكننا أن ننسى أنه حتى أدوَمُ القراء على القراءة لا يمكنهم أن يصلوا إلا إلى نسبة ضئيلة جدا من الكتب الموجودة، وبذلك فهم على الدوام مجبرون على أن يتحدثوا عن كتب لم يقرؤوها، أو أن يكفوا تماما عن الحديث و عن الكتابة . .

سنة القراءة الخطرة

آندي ميلر

KWD 4.500

KWD 4.500

إذا كنت تشعر بالذنب لأنك لم تقرأ أي كتاب منذ مدة طويلة، فإن "سنة القراءة الخطرة" يحكي قصتك بالضبط، دون تباهي أو تظاهر بثقافة وهمية. 
يشتكي آندي ميلر في ٣٢٨ صفحة من القراءة، ويستمتع بها، ويعترف بضعف لياقته أحيانًا عن قراءة الكلاسيكيات بكل صدق. لا حاجة للكذب بعد الآن. ‏أعتبر تجربة قراءة "سنة القراءة الخطرة" هي تجربة تقترب من التوبة. التوبة عن كل الأكاذيب التي أطلقناها عن الكتب. التوبة عن خجلنا من الحقيقة. ‏هذا الكتاب مضحك جدًا. صريح. مغرور. متواضع. أفضل ما يمكن قراءته لتتحرر من كل أفكارك المسبقة عن القراءة. دليلك كي تتمرن على القراءة وكأنك تستعد لماراثون.

يوميات القراءة

البرتو مانغويل

KWD 6.000

KWD 6.000

صُدِم ألبرتو مانغويل، وهو يقرأ رواية «تجاذبات انتقائية» لغوته، خلال سفره في كالاغاري، بمدى ما كانت هذه الرواية تعكس الشواش الاجتماعي للعالم الذي كان يعيش فيه. يمكن لمقطع في الرواية أن يُلمِع على نحوٍ مفاجئ مقالاً في صحيفة يوميّة، وقد تُحرّض كلمةٌ واحدة تفكيراً طويلاً. قرّر أن يحتفظ بسجلٍ لهذه اللحظات، أن يعيد قراءة كتابٍ كل شهر، وأن يصيغ «يوميات القراءة»: كتاباً من الملاحظات، من انطباعات عن السفر، عن الأصدقاء، عن الأحداث العامة والخاصة، مستخلصة كلّها عبر قراءاته. من «دون كيشوت» إلى «جزيرة الدكتور مورو» إلى «كيم» يقودنا مانغويل في مغامرةٍ ساحرة في الأدب وفي الحياة، ويبرهن لنا كيف أنّهما، وبكلّ ما تعني العبارة من معنى، غير قابلين للانفصال بالنسبة لقارئٍ شغوف.

تأملات في السرد الروائي

امبرتو ايكو

KWD 3.200

KWD 3.200

الكتب الادبية المترجمة:
لهذا الكتاب طابع خاص ، فهو يتحدث عن أسرار الرواية وقضاياها ، لكنه يقدم لنا نظرية في قراءة الرواية ، يتحدث عن القارئ و المؤلف والتلقي ولكنه لا يشير علينا بنظرية في التلقي ، ويتحدث عن الأكوان الدلالية ، إلا أنه لا يتحدث عن التأويل وآلياته وسبله وأنماطه .
إنه يكتفي بالتأمل ، يتأمل البناء الروائي في كليته ، ويتأمل الزمن في ذاته ، ويصف فعل القراءة من حيث موقعه في خلق حالات التلذذ بسحر عوالم التخييل .  

فن الكتابة

توني بارنستون

KWD 2.500

KWD 2.500

 يحمل الكتابُ خصوصيةَ المكان الذي قَدِمَ منه. فعلى نقيض التعليم الغربي في فن الشعر الذي يتصف عادة بالصرامة والجدّية، فإن الكتَّاب الصينيين، الذين لا يقلون عن نظرائهم الغربيين حِرَفيةً أكاديمية، جعلوا آراءهم حول الأدب ذكية ومكثفة، ساحرة وعميقة. وهم يرون أن الرؤية المغلَّفة بنبرة روحية يمكن لها في الحقيقة أن تكشف النقاب عن المصادر المعتمة للشعر أكثر مما تفعله تلك التي تتصف بالدقّة الصارمة. وهذه الروح مجسَّدة في صفحات الكتاب الذي جاء بمثابة هدية رقيقة وهادئة، تهدف إلى جعل القارئ شاعراً. وإن أخفق الكتاب في تحقيق هذا الهدف، إلا أنه نجح في اصطحابه إلى أرض القصيدة البِكر ليحذِّره من أن التابو الأول في الكتابة هو أن تمشي خلف الآخرين، منبهًا إياه: إذا ظننت أن قصيدتك هي الكلمة الأخيرة في الموضوع فهذا يعني أنك لست شاعراً.

لماذا اكتب

جورج أورويل

KWD 3.000

KWD 3.000

«أكثر ما رغبت به هو أن أجعل من الكتابة السياسية فناً»... هذا ما كان يقوله جورج أورويل وربما هذا ما جعل منه واحداً من أعظم كتّاب المقالات في العالم. لقد نُشر من مقالات أورويل كتابان خلال حياته، ومع هذا يتّجه الرأي النقدي في بريطانيا باضطراد إلى تقدير أورويل ككاتب مقالة. إنّ صيغة المقالة لاءمت أورويل كثيراً، وهو الذي قال في مجموعته الأولى «لماذا أكتب؟» (1946): «أكثر ما رغبت بفعله طوال العشرة أعوام الماضية هو أن أجعل من الكتابة السياسية فناً، ونقطة انطلاقي هي دائماً شعور من الحزبية والحسّ بالظلم. عندما أجلس لكتابة كتاب لا أقول لنفسي سأنتج عملاً فنياً، إنما أكتبه لأنّ ثمة كذبة أريد فضحها، أو حقيقة أريد إلقاء الضوء عليها، وهمي الوحيد هو أن أحصل على من يستمع. ولكن، ليس بإمكاني القيام بمهمة تأليف كتاب أو حتى مقالة طويلة لمجلة، لو لم تكن أيضاً تجربة جمالية».

وما صاحبكم بمجنون

احمد الزمام

KWD 3.000

KWD 3.000

وما صاحبكم بمجنون
موضوعات
الدين والعلم والمجتمع
اختر رسالتك في الحياة بعناية فالحياة على مشارف الانتهاء لتترك فكرا مؤثرا في عقل المجتمع يقودة الى التغيير والسمو بالعقل والعلم والايمان.

‎المكتبة‎

زوران جيفكوفيتش‎

KWD 2.750

KWD 2.750


ما يجعل نص "المكتبة" مختلفاً هو الغرض الذي تناقشه، إنها نص خالص في مديح الكتب والمكتبات في وقت نناقش فيه جدواها كضرورة في بيوتنا وفي مدارسنا ومدننا، لكننا بعد الانتهاء من هذا العمل الذي يقرأ مراراً، نتمنى أن نقع على أعمال أكثر، علّنا نطعم بها مكتباتنا لتصبح نموذجاً للمكتبة النفيسة، ونضمن لهذا الكتاب قدراً متواضعاً من الخلود. لأننا هكذا بالتحديد كما يقول ألبرتو مانغيل، نمارس من خلال القراءة طقس انبعاث، مرحبين بالمكتبة كنص جديد إلى كوننا العربي، مكتبتنا العربية.