معاوية بن ابي سفيان

عباس العقاد

KWD 2.250

KWD 2.250

معاوية بن أبي سفيان هو أبو عبد الرحمن معاوية بن صخر بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن كنانة، من قبيلة قريش، أمه هند بنت عتبة الهاشمية، إخوانه يزيد بن سفيان، وعتبة، وعنبسة بن سفيان، وأخواته أم حبيبة، وأم الحكم، وعزة، وأميمة بنت أبي سفيان، يلتقي نسبه مع نسب الرسول صلّ الله عليه وسلم في عبد مناف، لقب بأمير المؤمنين، وخليفة المسلمين، ولد في ربيع الأول قبل البعثة بخمس سنين، أسلم معاوية قبل الفتح وقد أخفى إسلامه، وبعد أن تم الفتح، أعلن إسلامه هو وأمه وأبوه، كان أحد كتاب الوحي، تزوج معاوية من ميسون بنت بحدل، وأنجبت له يزيداً، ثم طلقها وتزوج، من وفاخته بنت قرضة، وأنجبت له عبد الله وعبد الرحمن، وأيضا طلقها وتزوج من أختها كنود، وتزوج من نائلة بنت عمارة، وثم طلقها، كما واشتهر معاوية بين المسلمين بالكرم.

بلال داعي السماء

عباس العقاد

KWD 2.250

KWD 2.250

 

ساوى الإسلام بين الأعراق المختلفة، سابقًا الحضارة العصرية الحديثة؛ فجميع البشر سواء مهما اختلفت ألوانهم، وجعل المفاضلة بينهم مرجعها التقوى والعمل الصالح. وقد حَفِل التاريخ الإسلامي بنماذج لأشخاص ليسوا بعرب أو كانوا في مكانة اجتماعية أدنى، فلم يزدرِهم المجتمع المسلم، بل أعطاهم فرصهم في العيش وتحقيق ذواتهم طالما كانت لديهم الإمكانات المناسبة. وقد كان «بلال بن رباح» عبدًا حبشيًّا في مجتمع جاهلي مُتعنِّت يُقيِّم البشر حسب أنسابهم ولون بشرتهم فيغمط حقوقهم ولا يقيم لأرواحهم ذاتها وزنًا، فلما جاء الإسلام مساويًا بين البشر أفسح له مكانة كأول مُؤذِّن يرفع الأذان (دعوة السماء) بصوته النديِّ معلنًا أن لا عبودية إلا لله. والكتاب الذي بين يديك يعرض العقاد فيه لمحات من حياة بلال وقصة إسلامه وما فيها من بطولة لرجل طالما علا صوته بدعوة الحق.

عثمان بن عفان

عباس العقاد

KWD 2.250

KWD 2.250

ذو النورين وهو الصحابي الجليل وثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان الأموي القرشي ولد في عام 576 وتوفي في عام 656 ميلادي أي 47 قبل الهجرة و35 هجري ، يعتبر سيدنا عثمان بن عفان أحد المبشرين بالجنة وهو من أوائل الذين أسلمو في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ، ويعتبر أول من هاجر إلى أرض الحبشة لحفظ الإسلام ثم تبعه جميع المهاجرين ، ثم بعد ذلك هاجر الهجرة الثانية وكانت إلى المدينة المنورة ، حيث كان الرسول عليه الصلاة والسلام يحبه ويثق به ويكرمه وذلك لحياء عثمان وحسن عشرته وأخلاقه الطيبة ، بالاضافة إلى ما قدمه من مال وذلك من أجل نصرة الاسلام والمسلمين ، حيث بشره سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بأن مصيره الجنة وأنه سوف يموت شهيداً.

الصديقة بنت الصديق

عباس العقاد

KWD 2.250

KWD 2.250

الحسين ابو الشهداء

عباس العقاد

KWD 2.250

KWD 2.250

فاطمة الزهراء والفاطميون

عباس العقاد

KWD 2.250

KWD 2.250

اخلاق الحروب في السنة النبوية

راغب السرجاني

KWD 3.750

KWD 3.750

KWD 4.000

في هذا الكتاب:

قد تجد ما يؤنس روحك تارة، ويجعلك تعيد النظر في حياتك تارة أخرى،

فقد تبتسم في موضع، وتخنقك العبرة في آخر، والعبرة في ذلك أنني وقفت على جوانب النفس الانسانية بكل توجهاتها وأشكالها، وحاولت أن أبحث عن بذرة الانسان فينا، لننميها بالتقوى والصلاح، وننفض عن ذواتنا الضياع والتخبط، ونتمسك بعروة الخير، لنكون أناسا مؤثرين وقادرين اكثر من كوننا متأثرين خانعين.

تربية محمد

محمد العلي

KWD 3.000

KWD 3.000

هامش الحياة قد يقتل فيك انسانيتك ويقيدك عن السير نحو هدفك ويجعلك اسير النفس والملذات فكن ضمن دفتي كتاب ياخذ بيدك نحو بر الامان فتجعل رسول الرحمه قدوتك لتتعلم كيف تصنع جيلا صالحا وشبابا نافعا وتدرك كيف تتعامل مع الاخرين من اطفال ونساء وشيب وشباب كما كان يفعل المصطفى صلى الله عليه وسلم فخذ العبرة من النصح والتوجيه والارشاد واسق بها حياتك لتكون فيها نجاتك.

KWD 5.000

هل سبق وسمعت بهؤلاء ؟

خالد ابن سنان 

أمريكيو فيتسبو ( الإيطالي الذي سرق أمريكا )

صن تزو ( الذي حول الحرب إلى فن )

إدوارد جينر ( الطبيب الذي انقذ نصف البشر )

تسايلون ( سابع أعظم رجل في التاريخ ) 

علي مشرفة ( أينشتاين العرب )

أوفا ريكس ( ملك إنجلترا المسلم ) 

أحمد ابن ماجد ( أمير البحار ) 

هؤلاء نماذج لـ 55 شخصية مدهشة يتضمنها هذا الكتاب

البواكير

علي الطنطاوي

KWD 3.000

KWD 3.000

البواكير ستاً وسبعين مقالة كتبها الشيخ علي الطنطاوي ونشرت قبل أكثر من أربعين عاماً في جرائد ومجلات قديمة.. أعاد ترتيبها وتصنيفها حفيده مجاهد ديرانية وجمعت في هذا الكتاب.

فصول اسلامية

علي الطنطاوي

KWD 3.000

KWD 3.000

يضم هذا الكتاب اثنتين وثلاثين مقالة نُشرت في أزمنة متباينة، من أواخر الثلاثينيات إلى أوائل السبعينيات، وقد صدر أولاً سنة 1960 ثم أعيدت طباعته مع زيادات سنة 1985. وبعض مقالاته كانت في الأصل خطباً أو محاضرات؛ فهو يتحدث عن “دعوة الإسلام” في خطبة ألقاها على منبر مسجد جامعة دمشق سنة 1951، ويتحدث عن “طرق الدعوة إلى الإسلام” في محاضرة أُلقيت في حفل تعارف الحجاج في مكة في موسم الحج سنة 1953، وهي واحدة من ثلاث محاضرات طويلة في الكتاب، هذه و”المثل الأعلى للشباب المسلم” و”موقفنا من الحضارة الغربية”.

وفي الكتاب كثير من المقالات الممتعة المفيدة؛ ففي مقالة “كتاب في الدين الإسلامي” يدعو العلماءَ إلى تقديم الإسلام في كتاب سهل مفهوم، وهي الدعوة التي انتهت به -بعد ثلاثين سنة من كتابة تلك المقالة- إلى تأليف كتابه الأشهر: “تعريف عام بدين الإسلام”. وفي مقالة “كلمة في الاجتهاد والتقليد” بحث نفيس ممتع في هذا الموضوع، ومثل ذلك في مقالات “الإيمان” و”علم التوحيد” و”حلول قديمة لمشكلات جديدة”. وفيه مقالات قصيرة موجزة ولكن فيها خلاصة كافية بأسلوب محبب مقنع للموضوع الذي تعالجه، كمقالات “الصبر” و”الاستخارة” و”البر باليتامى” و”تحريف لمعنى الإسلام” و”كلمة في المعجزات والكرامات”.