اغنى رجل في بابل

جورج كلاسون‎

KWD 3.000

KWD 3.000

 

الكتاب عبارة عن مجموعة من الإرشادات المصاغة بداخل قصص صغيرة رائعة تكسبك خطوات محكمة فتبلغك بأنه يجب عليك أولاً التحكم في نفقاتك وتكوين أول قواعد ثروتك ، وكيف تبدأ في الأستثمار بهذه الأموال البسيطة ، وكيف توجه هذه العملات البسيطة في إستثمارات ناجحة ، كما يتطرق الكاتب لجزئيات تهم الطامحون ببناء ثروات من الصفر ، وكيف تكون ثروتك واستثماراتك هي ما تنفق عليك في المستقبل ، و تعمل كخط أمان لك عند الكبر ، كما يشير لك على من يستحق الاقتراض من الذي تضيع ثروتك حين تقرضه 

التفويض والاشراف

براين تراسي

KWD 2.500

KWD 2.500

تقاس كفاءة المديرين تبعا للنتائج التي يحققونها وكمدير تتوقف نتائجك على قدرتك على التفويض والادارة وسوف تندهش حين تدرك مدى فاعلية فريقك عندما تتقن المهارات الأساسية التي يقدمها الكاتب براين تريسي وهذا الدليل الذي لاغنى لك عنه يقدم 21 طريقة مجربة على مدار الوقت من شأنها أن تدعم الأداء اذا تم التفويض والادارة على النحو الصحيح فان موظفيك سيظهرون كفاءة أكبر فراقب ما يصل اليه مستوى نجاحك عندما تحسن النتائج بشكل كبير بينما تبني مهارات موظفيك.

KWD 2.500

قال "أوليفر ويندل هولمز"، القاضي العظيم بالمحكمة العليا، ذات مرة، إن هناك ثلاثة أنواع من الناس: أناس يحققون الأهداف وينجزون المهام، وأناس يشاهدون ما يحدث، وأناس ليس لديهم أدنى فكرة عما يحدث.

وسوف نتحدث في هذا الكتاب عن القيادة الفعلية، وعمن يحققون الأهداف وينجزون المهام.

وهناك حاجة إلى القيادة في مجتمعنا، وفي منازلنا، وفي المؤسسات التي نعمل بها، وفي مجالسنا الخاصة والعامة، وفي حكومتنا؛ فنحن نحتاج إلى القيادة أكثر من أي وقت مضى، ونحتاج إلى القيادة خصوصًا لتحملنا إلى المستقبل، ونحن بحاجة إلى أصحاب الرؤى والشجاعة ممن لديهم القدرة على رسم مسارات جديدة وفتح آفاق جديدة.

نحتاج إلى نوعين من القادة: النوع الأول، وهو الأكثر أهمية، أو هو النوع الأساسي، قائد المعاملات، وهو الشخص الذي ينجز المهام مع الآخرين ومن خلالهم.

والنوع الثاني من القادة الذين نحتاج إليهم هو القائد التحويلي، وهذا القائد هو من يرسم المسار، فهذا هو القائد صاحب الرؤية، الذي يحفز، ويرقي، ويلهم، ويفوض الآخرين للقيام بأداء يفوق ما قدموه من قبل في حياتهم.

والسبب في حاجتنا إلى القيادة لهذه الدرجة في مؤسساتنا، وخاصة في الشركات؛ هو أن الأشخاص العاملين في الشركات والمؤسسات اليوم أكثر صعوبة وتحليلًا وأنانية ومبالغة في مطالبهم من أي وقت مضى.

فلم يعد كافيًا أن تكلف شخصًا بوظيفة ما، وتملي عليه ما يفعله؛ فالناس يريدون المشاركة، ويريدون مناقشة عملهم، ويريدون تقييمًا دوريًّا لأدائهم. ويراودهم السؤال التالي "ما الفائدة التي ستعود عليَّ من قيامي بهذا؟"، فاليوم، وهذا يحدث بشكل كبير، عندما يبحث الأفراد عن وظيفة، فإنهم يتبنون موقفًا من قبيل "لمَ ينبغي لي أن أعمل لديك؟".

وأحد أهم الأسباب التي تجعل الأشخاص يذهبون إلى العمل في أية مؤسسة، هو القيادة، وهناك تعريفان رائعان للقيادة، خاصة فيما يتعلق بعمل المؤسسات التجارية؛ الأول هو:

القيادة هي القدرة على انتزاع أداء غير عادي من أشخاص عاديين.

والتعريف الآخر هو:

القيادة هي القدرة على حشد الأتباع.

وفي واقعنا اليوم تعتبر القيادة التي يكون مصدرها مَنْصِبًا وظيفيًّا، أو مالًا، أو سلطة (ما يطلق عليها القيادة الممنوحة) قصيرة الأجل. أما النوع الوحيد من القيادة الذي يدوم، فهو عندما يقرر الناس اتباع توجيه، وإرشاد، ورؤية شخص آخر، وبعبارة أخرى: إن الانصياع الطوعي هو الذي يحدد قادتنا العظام في زماننا الحالي.

KWD 2.500

لماذا ينجح بعض الأفراد في مجالات عملهم أكثر من غيرهم؟ ولماذا يتقدمون ويزدهرون، ويحظون بالكثير من الترقيات، ويعتلون المناصب سريعًا، ويتمتعون بدرجة أعلى من الشعور بالرضا في حياتهم الشخصية والمهنية أكثر من غيرهم؟
هل الموظف الذي يحصل على راتب يصل إلى ٢٥٠٠٠٠ دولار في السنة الواحدة أذكى، أو أفضل، أو أكثر كفاءة عشر مرات من الشخص الذي يحصل على ٢٥٠٠٠ دولار في المدة نفسها؟ بالطبع لا! ففي واحدة من الدراسات البحثية التي أجريت، أُعطي ١٠٠٠ شخص بالغ اختبارًا موحدًا لقياس نسبة الذكاء، فكان الشخص الأكثر ذكاءً في المجموعة أذكى مرتين ونصف المرة فقط من أقل الأشخاص ذكاءً في المجموعة نفسها. أما عن فارق الدخل بين أفراد المجموعة فكان هائلًا! فقد كان الشخص ذو الدخل الأعلى في المجموعة يحصل على راتب أكبر ١٠٠ مرة من الشخص ذي الدخل الأقل في المجموعة نفسها.
وها هي ذي نقطة أخرى مهمة؛ فلم يكن الشخص ذو الدخل الأعلى في المجموعة هو الأذكى في المجموعة فيما يتعلق باختبار نسبة الذكاء، كما لم يكن الشخص ذو الراتب الأقل هو الأقل ذكاءً في المجموعة. فإلى حد ما، يلعب الذكاء، أو الموهبة الفطرية، دورًا في نجاح الفرد من عدمه، لكن في المرتبة التالية، يتعلق النجاح بالسمات الشخصية، والكد، والتعلم المستمر، والإدارة المثلى للوقت.

KWD 2.500

إن قدرتك على إدارة وقتك ستحدد نجاحك أو فشلك كمدير، كما هي الحال مع كل الممارسات الأخرى التي تقوم بها. والوقت هو المصدر الوحيد للإنجاز الذي لا غنى عنه، ولا يمكن تعويضه. إنه أثمن ما تملك، ولا يمكنك أن تستبقيه ولا حتى أن تستعيده إذا فقدته. إن كل شيء عليك إنجازه يتطلب منك وقتًا، وكلما استغللت الوقت بشكل أفضل، حققت كمًّا أكبر من الإنجازات، وزادت المكافآت التي تحصل عليها.
وإدارة الوقت أمر أساسي وضروري لتحقيق أقصى استفادة من الصحة والموارد الشخصية. وتعد درجة تحكمك في وقتك وحياتك محددًا رئيسيًّا لدرجة السلام الداخلي الذي تتمتع به، وكذلك لدرجة التناغم والعافية العقلية. وعليه، فإن الشعور بافتقادك للسيطرة على الوقت هو المصدر الرئيسي للضغط، والقلق، والإحباط. وكلما استطعت أن تنظم أحداث حياتك المهمة وتتحكم فيها بشكل أفضل، أصبح شعورك أفضل، وزادت طاقتك، وأصبح نومك أفضل من ذي قبل، وأصبحت قادرًا على تحقيق المزيد.
وبإمكانك أن تحصل على ساعتين إضافيتين من الإنجاز يوميًّا، أو حتى أن تضاعف إنتاجك ومردودك عن طريق اتباع الأفكار والطرق المذكورة في هذا الكتاب. لقد ثبت نجاح هذه الأساليب مع آلاف المديرين في كل مجال من مجالات العمل، وستنجح معك أيضًا ما دمت تتمتع بما أسميه بالمفاتيح الأربعة اللازمة لزيادة الفاعلية.

KWD 2.500

يتحدد السبب الأساسي لنجاح الشركة أو فشلها، بنجاح جهود التسويق أو فشلها، ووفقًا لشركة دان آند برادستريت لتقديم خدمات المعلومات التجارية، فإن ٤٨٪ من إخفاقات أية شركة يمكن أن تعزى إلى التباطؤ في أقسام التسويق والمبيعات أو عجزها، ويعد التسويق في اقتصادنا التنافسي المفعم بالحيوية هو جوهر عمل كل شركة ناجحة، وبصرف النظر عن المجال الذي تعمل به، فأنت تمارس "عملًا تسويقيًّا".

سوف تتعلم في هذا الكتاب العملي القيِّم حول التسويق, أو سوف تتعلم مجددًا، إحدى وعشرين فكرة أساسية، والعديد من "الأفكار الفرعية"، التي يمكنك استخدامها لتحسين نتائج التسويق الإستراتيجي الخاصة بك؛ بدءًا من هذه اللحظة.

والتسويق الإستراتيجي فن وعلم، يهدف إلى تحديد ما يريده ويحتاج إليه عملاؤك الحاليون والمستقبليون - وما يمكنهم تحمل نفقاته - ثم مساعدتهم على الحصول عليه من خلال إنشاء المنتجات والخدمات الخاصة بك وهيكلتها بطريقة تلبي الاحتياجات الخاصة بالعملاء الذين حددتهم.

وهدف التسويق الإستراتيجي هو تمكينك من بيع المزيد مما تعرضه بسعر أعلى، وفي نطاق جغرافي ممتد، وتحقيق استقرار وقوة وريادة في السوق.

فن إدارة المواقف - إلهام للقرار الصحيح

محمد بن عبدالله بن محمد الفريح

KWD 2.500

KWD 2.500

 هذا الكتاب ليس سردًا قصصيًا، كما هو حال كتب أخرى ، وليس مجرد التسلية والمرح والضحك، مثلما قد يتبادر للقراء من الوهلة الأولى، ولا يقرأ لإزجاء أوقات الفراغ وافنائها فيما لا يفيد، وإنما تجد فيه تجارب واقعية حدثت لـناس من لحم ودم، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، ومنهم من هو في بيته، أو في حقله، أو في مصنعه، أو في غرفة نومه، مستلقيًا مسترخيًا، بحيث نقف من وراء ذلك كله على خلاصة تجربة، قد نستفيد منها إن أردنا.

10 دقائق قبل الوقت

اميرة عبدالكريم العريج

KWD 2.500

KWD 2.500

يعد موضوع الكتاب الذي بين ايدينا وهو الموضوع الخاص بادارة الوقت من أهم الموضوعات التي يحتاجها الفرد ايا كان موقعه الاجتماعي والوظيفي 

KWD 8.000

كشف عمار عمر، رجل الأعمال وخبير تطوير المشاريع والتنمية الذاتية، أن الحياة مليئة بالأسرار، لا تتعجب إذا عرفت أن ما اكتشفناه حتي الآن لايساوي نقطة في بحر، من أسرار هذا العالم العجيب، مشيراً أن عالم المال مليئ بالفرص ويحتاج لبحث فقط عن مغامرة، مكتشف، مبادرة، ورغم أن الأمر بسيط، لكنه، لا يخلو من الغموض في بعض الأحيان.

 

وقال "عمر"، خلال حفل توقيع كتابه الجديد "الأسرار الـ7 للثراء السريع"، أن معظم المبادرات والأفكار؛ والمشروعات التي تفشل في مرحلتها الأولي، تفشل غالباً بسبب تشتت أصحابها بين البيزنس الخاص ووظيفتهم، مشيراً أن القرار الفعلي هو أن تقرر لتبدأ لتنطلق لا تقرر وتؤجل إلي وقت قد يأتي أو لا يأتي.

 

وأضاف"رجل الأعمال"، أن من الأفكار الرابحة هي تحويل المنتج إلي منتج أخر سواء بتعديل خواصة أو بإضافة بعض المواد عليه أو بإعادة تشكيلة أو بتغيير العملة التشغيلية فقط بدون إضافة أي شي آخر، وكيفية تحويل منتج إلي منتج أخر أكثر قيمة وربحاً، لأفتاً أن الاستثمار كالماء والهواء، يحتاجه كل البشر ومتاح أيضاً لكل البشر.

 

وكان قد احتفل عمار عمر، رجل الأعمال وخبير تطوير المشاريع والتنمية الذاتية بتوقيع كتابه الجديد "الأسرار الـ7 للثراء السريع"،  وكان ذلك بحضور نخبة من رجال الأعمال والكتاب والشعراء والمحبين للتغيير والتطور، الذين حرصوا على مشاركة الكاتب فرحته بإصدار الكتاب الجديد، معربين عن فرحتهم وسعادتهم البالغة بالكتاب، في يوم زاخر بالتطوير والتحفيز الذاتي.

الخطوة الأولى

محمد ديوب

KWD 4.500

KWD 4.500

"هل تشعر بالملل من الروتين الوظيفي وتريد أن تتابع شغفك واهتمامك في العمل الذي تحبه؟

هل تشكو من البطالة مع أنك تقدمت لعشرات الوظائف ولم تقبل بها؟

هل تبحث عن مصدر دخل إضافي إلى جانب وظيفتك؟

هل تبحث عن الحرية في العمل من ناحية الوقت والمكان والمهام؟

هل تريد أن تتخلص من مديرك وتصبح سيد نفسك؟

هل حاولت أن تقنع شخصًا ما بخبرتك ومهاراتك ولم تنجح؟

ما فائدة أن تكون أفضل شخص في مجالك ولا أحد يعلم ذلك؟

إذا كنت تبحث عن أي مما سبق فأنت على الطريق الصحيح، فهذا الكتاب يعلمك أساسيات ومهارات التسويق والعمل الحر بلغة بسيطة وسهلة ومفهومة بعيدة عن التعقيد والمعادلات الصعبة.

كما أنه يحتوي على نصائح وملاحظات جمعت من خبرة سنوات في التسويق والعمل الحر نضعها بين يديك لتكون زادًا لك منذ بداية الطريق فتقيك العثرات والمزالق التي وقع فيها العابرون قبلك."

 

KWD 3.000

تعمد كثيرٌ من الجامعات تقديم محاضرة ختامية أو ما يطلق عليه الكلمة التحفيزيّة الأخيرة التي يُلقيها أحد الناجحين أو أحد المشاهير على مسامع الطلاب في حفلات تخرُّجهم، لينصحهم أيّ طريق يسلكون في الحياة، وكيف يكونون هادفين ونافعين ومُبدعِين، ولكن هذا لا يحدث للأسف إلا في اللحظة الأخيرة، ودون توضيح عملي للطريقة التي يمكن للعلوم الرياضيّة والاجتماعيّة والآداب والفنون أن تسهم بها في تحقيق غاية أسمى؛ حيث يتمُّ تحفيز الطالب للسعي إليها.  

قواعد السلوك المهني

آن ماري ساباث

KWD 6.000

KWD 6.000

هو اكثر الكتب مبيعا في مجال قواعد السلوك في العمل بمبيعات تجاوزت 100.000 نسخة 

انه كتاب يساعد الافراد على تعزيز فهمهم ل " اثر الادراك

كتاب قوي ومحفز الى التفكير

على كل من يرغب في ان يترك انطباعا جيدا لدى زملائه في العمل او لدى عملائه الاستفادة من النصائح التي يقدمها هذا الكتاب