قصة الحروب الصليبية

راغب السرجاني

KWD 2.500

KWD 2.500

تاريخ اسلامي:

لا ينبغي ان تكون قراءتنا لقصة الحروب الصليبية منفصلة عن واقعنا الذي نعيشه الآن بل ينبغي ان نقرأها وفي أذهاننا فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان وكشمير وكل الديار المنهوبة من أمتنا.

إن اسباب سقوط هذه الدول في ايدي اليهود والامريكان والهندوس والروس لهي نفس الاسباب التى من اجلها سقطت الشام وفلسطين في ايدي الصليبيين والاهم من ذلك ان سبيل الخروج من ازمتنا الان هو نفس السبيل الذي سار فيه مجاهدو الامة مصلحوها.

رسالة اليوم

مناير ابراهيم العواد

KWD 2.500

KWD 2.500

الفكرة:

  • تهدف الفكرة لزرع قيم عالية وتنشأة جيل واعي، وبعث رسائل مفيدة للطفل وعقلة الباطن بطريقة مشوقة غير مباشرة من خلال رسائل تحفيزية يومية لبناء شخصيته والمساهمة في بناء مجتمع صالح سوي.
  • فكرة اجتماعية عائلية مناسبة لكل الاعمار وتحتوي على العديد من الرسائل.

فكرة ونصوص:
مناير ابراهيم العواد

بين الحب والسراب

علياء الكاظمي

KWD 5.000

KWD 5.000

اهداء:
الى كل من وجد نفسه تائها في دروب الحياة ..
الى من اتخذ ابشع القرارات وهو يظن انه ينجو بحياتة فاذا به يدمرها..
الى كل قلب جرئ غامر بما هو موجود من اجل الوصول للسعادة فاخطا التقدير ..
الى كل قلب حاول ان يكون مختلفا فأتعبته المحاولة فاستسلم مرغماً..
الى الحائرين المتخبطين بين الحب والسراب...

إني راحلة

عزيزة أحمد العمر

KWD 3.000

KWD 3.000

رواية واقعية:

نثرت الكاتبة والمشرفة التربوية عزيزة أحمد العمر أجمل إبداعاتها في الصحف وفي مؤلفاتها: كتاب “كيف حالكم ” بمقالات متنوعة في النفس والحياة و في رواية "إني راحلة ".

وتحدثت الكاتبة عن واقع المرأة السعودية في ظل التطورات الراهنة وتباشيرها الطيبة على المجتمع. وعبرت عن رأيها بقولها: أرى أن المرأة السعودية تسرع الخطى نحو تحقيق ذاتها في ظل معرفة حقوقها وواجباتها، مشيرةً إلى أن انفجار ثورة المعلومات و الاتصالات قد ساهما بدور كبيرفي إبراز دور المرأة في مسيرة الحياة الاقتصادية و الاجتماعية في المملكة.

زهور تأكلها النار

امير تاج السر

KWD 3.000

KWD 3.000

من والدتها الإيطالية ورثت الجمال، ومن والدها الثراء. كانت تخطو إلى العشرين حين عادت من مصر حيث درست علم الجمال فأشرق حسنها على مدينتها «السور» بمجتمعها المتنوع.

تظهر فجأة على الجدران كتابات لجماعة «الذكرى والتاريخ» التي أعلنت الثورة على الكفار مستبيحة المدينة قتلاً وذبحاً وسبياً باسم الشريعة.

اقتيدت النساء إلى مصيرهن أدوات متعة لأمراء الثورة الدينية، زهوراً ملونة تأكلها النيران.

«إنها مدينة السور يا خميلة، إنه الوطن كله» يهتف لها خطيبها.

الآن انتهى زمن وابتدأ زمن، وخميلة الجميلة التي صار اسمها نعناعة باتت سبيّة تنتظر أن تزفّ إلى أمير من أمراء الثورة لعله المتّقي نفسه.

أنا الموقع أدناه محمود درويش

إيفانا مرشليان

KWD 2.500

KWD 2.500

صحيح أن «الرهيبة»،كما كان يدعوها درويش، لم تعِده بأي نشرٍ لاحق، لكنّه كان متأكداً بأنها ستفعل، خصوصاً بعد أن كرّر لها ذلك، صراحة، وللمرّة الثانية، حين خابرها، من الأردن، في ربيع 2008، متمنّياً عليها:

«أعلني عن الأوراق، بعد 5 سنين على الأقل، وأنشريها

لتكن هديتي ومفاجأتي، على يدكِ... أنا الموقّع أدناه محمود درويش».

في ميلاد العام 1991، جمعها لقاء صحفي بالشاعر محمود درويش، دوّنه لها بخطّ يده، ليحمل في طيّاته بذور صداقة ستستمرّ حتى أيام الشاعر الأخيرة وتوصياته لها أواخر شتاء 2007:

«لقد تركتُ لديكِ أوراقاً أحببتُها فعلاً وأنا أكتبها... تعرفين أنني خصّصتُ لها أكثر من أمسية لإنجازها، فهل تقدّرين جهودي وتحتفظين بها لقرّائي، في مكان آمن؟».

حكايات دبلوماسية

نجدة فتحي صفوة

KWD 4.000

KWD 4.000

"يصف السفير الإيطالي بييترو كوراني الدبلوماسية بأنها كرسي من الدرجة الأولى في مسرح الحياة". وهو وصف صادق حين يكون الدبلوماسي متفرجاً يراقب الأحداث وهي تتعاقب، ويشهد التاريخ وهو يصنع. ولكن في حياة الدبلوماسي حالات يكون فيها هو بطل الرواية، أو موضوع القصة، فيجد نفسه في هذه المرة، لا على كرسي الدرجة الأولى الوثير، بل في قلب المسرح، وقد سلطت عليه الأضواء، وشخصت إليه الأبصار.

ويحتوي هذا الكتاب على مجموعة من القصص مُثّلت على مسرح الحياة، وكان أشخاصها دبلوماسيين شاءت لهم المقادير أن يخرجوا من صفوف المتفرجين، إلى ذلك المسرح، ليعتلوا خشبته، ويمثلوا الأدوار التي اختارتها لهم:

"... هي جميعاً قصص حقيقية، ليست فيها إضافة من بنات الخيال، ولا تلاعب في الوقائع، وقعت لدبلوماسيين سمّيتهم بأسمائهم، وصغتها بأسلوب لم أسمح فيه لقواعد الكتابة القصصية بأن تحوّر شيئاً من وقائعها، ولا للحقائق التاريخية والأحداث الجافة أن تشوّه شكلها القصصي...".

هكذا تكلم القارئ

محمد حسن المرزوقي

KWD 4.000

KWD 4.000

لا يُمكن ممارسة فِعل القراءة في هذا العصر دون طرح أسئلة جوهريّة باتت ملحّة إلى درجة لابدّ معها من الإجابة عليها: هل القراءة حقًّا هي نشاط يُمارس في العزلة؟ وهل ما زال القارئ في حالة انتظار دائمة للنقّاد، من جهة، كي يكشفوا له عن جواهر الكتب وأسرارها، وللناشر من جهة أخرى كي يقدّم له أرقى آداب العالم؟

إن الدّور الذي باتت تلعبه منصّات التواصل الاجتماعي لا يمكن إغفال تأثيره على فِعل القراءة، واختيار العناوين، وتكوين صورة شاملة عن الكتب نفسها بوصفها مُنتَجًا مشاعًا للمهتمّين، خارج الصّرامة الأكاديميّة والأعمدة الصحفيّة، وفي معزل عن الآراء التي تأتي من خارج مجتمع القرّاء نفسه، الذي بات يشكّل عضلةً واحدة قويّة لها رأيها في الكتب التي ترفع من شأنها، وتلك التي تحطّ من قدرها.

يصوغ المؤلّف مصطلح "النّقد الافتراضي" في الكتاب ويطرحه للنقاش العام بين المهتمّين. ولا يكتفي بسَوق الأدلّة اليوميّة والأمثلة الباعثة على يقين ما يرمي إليه، بل إنّه يعثر في التراث الأدبيّ العربيّ على رمز يجذّر به الممارسة التي صاغ مصطلحها "إنّ لجوء كنفاني إلى الاختباء خلف قناع "فارس فارس" كان بسبب الحرية التي يمنحها له هذا القناع، حريّة الكتابة باللغة التي يختارها والأسلوب الذي يروق له، دون الخضوع إلى أيّ "فلتر" أو مساءلة، ممّا يؤهّله لأن يكون أعظم ناقدٍ افتراضي."

KWD 2.000

 

لو كان كافكا يملك هاتفاً نقالاً، لما كتب أي شيء على الإطلاق.. يقول الروميّ جلال الدين في كتابه "فيه ما فيه": كما يرى المنجم كل العوالم في كفة يده في الأسطرلاب كذلك قلب المؤمن.. وهذا تشبيه من أجمل ما يكون إلا أنه تحقق في عصرنا بوجود هذا الأسطرلاب في يدك.. فأين ذهب الإبداع؟
كافكا لو كان يمتلك هاتفاً لما اضطر إلى إخفاء مجلاته الإباحية، في خزانة والأقفال عليها والاحتفاظ بالمفتاح... الغريب في الأمر هو (لو كانت كلمات الصحافيين في التَقَوّل عنه صادقاً) لماذا لم يذكر ذلك في مذكراته؟؟.
لو كان لكافكا جهاز أندرويد لما كتب شيئاً ذا قيمة.. (لو) لا تفيد شيئاً، لذلك يبقى كافكا كاتباً جيداً.
وقصة "كافاناه مورفي" توضح ذلك جداً (قصة إغريقية):
الملك الأثيني المحارب، بعد حصاره لمدينة لوكونوس، أرسل رسالة:
"لو، احتللنا لوكونوس، سنقتل كل الرجال، ونستعبد نساءكم وأولادكم، نسلب ونحرق المدينة "
المدافعون الأسبرطيون بعثوا له الجواب:
"لو... "

الهدام

موسى النقيدان

KWD 4.000

KWD 4.000

كثير من أهل الحفرة هجروا منازلهم خوفا من سقوطها على رؤوسهم, تلك البيوت المبنية من الطين والمسقوفة بالخشب والجريد, التي لا تستطيع أن تقاوم هذه الأمطار العنيفة التي اتجهت لبيوت الصحراء القاحلة.

KWD 4.000

هي سلسلة من تسع روايات ألفها الكاتب الأمريكي جيف كيني. تحكي الروايات عن الفتى غريغ هيفلي الذي يكتب يومياته المدرسية ومغامراته مع أصدقائه وعائلته وتفاصيل حياته اليومية المضحكة. ومنذ إصدار القصة على الإنترنت في 2004 نالت استحساناً من النقّاد وشعبية كبيرة بين القرّاء في جميع أنحاء العالم مما دفع جيف لإصدار نُسخة مطبوعة من الفتى الضعيف في 2007. وقد صدر فيلم يحمل نفس الاسم ومبني على الرواية الأولى في 2010 ثم تبعه جزء ثاني وثالث في 2011 و2012.

KWD 4.000

هي سلسلة من تسع روايات ألفها الكاتب الأمريكي جيف كيني. تحكي الروايات عن الفتى غريغ هيفلي الذي يكتب يومياته المدرسية ومغامراته مع أصدقائه وعائلته وتفاصيل حياته اليومية المضحكة. ومنذ إصدار القصة على الإنترنت في 2004 نالت استحساناً من النقّاد وشعبية كبيرة بين القرّاء في جميع أنحاء العالم مما دفع جيف لإصدار نُسخة مطبوعة من الفتى الضعيف في 2007. وقد صدر فيلم يحمل نفس الاسم ومبني على الرواية الأولى في 2010 ثم تبعه جزء ثاني وثالث في 2011 و2012.